السبت 3 شوال 1423 هـ الموافق 7 ديسمبر 2002 أشارت تقارير إذاعية يونانية ليل الخميس ـ الجمعة إلى أن ماكينة فاكس معيبة حملت المسئولية عن نكسة أخيرة اعترضت طريق حل القضية القبرصية ، من خلال خطة للامم المتحدة تدعو لتوحيد الجزيرة التي قسمتها الحرب. ووفقا لوكالة الانباء القبرصية، كان الجانب القبرصي اليوناني طالب بإعادة رده على رسالة كوفي عنان السكرتير العام للامم المتحدة الاربعاء الماضي بسبب عجز القبارصة الاتراك عن تقديم ردهم في وقت متزامن. غير أن المنظمة الدولية ذكرت أن «مشكلات فنية» كانت السبب في عجز القبارصة الاتراك عن إرسال ردهم على خطتها في الموعد المحدد، بمعنى أن ماكينة الفاكس التي استخدمها القبارصة الاتراك في إرسال ردهم على الخطة من مقارهم في نيويورك لم تعمل كما يجب. وقال متحدث باسم القبارصة اليونانيين ميخائيليس باباترو إن الرئيس القبرصي جلافكوس كليريديس طالب بإعادة رد الجانب القبرصي اليوناني فورا، وذلك بمجرد إبلاغه بهذا التطور. وتمارس الامم المتحدة ضغوطا على الجانبين للرد على خطتها السلمية التي تدعو إلى إنشاء دولة واحدة فيدرالية تضم دولتين على قدم المساواة تتناوبان الرئاسة، وذلك قبل قمة الاتحاد الاوروبي المقبلة في 12 من الشهر الجاري في كوبنهاجن. د.ب.أ