السبت 3 شوال 1423 هـ الموافق 7 ديسمبر 2002 حذرت الخارجية الاميركية رعاياها من عمل إرهابي محتمل في جنوب شرقي تركيا حيث يرابط آلاف من العسكريين الاميركيين في قاعدتين جويتين. وجاء في التحذير أن الحكومة الاميركية «تلقت معلومات جزئية وغير مؤكدة عن أن إرهابيين غير معروفين ربما يخططون للقيام بعمل إرهابي في جنوب شرقي تركيا». وأوضح أن «المنشآت الحكومية الاميركية الرسمية والعاملين» مهددون بهجمات محتملة. والتحذير موجه بصفة أساسية للاميركيين البعيدين عن المطار الاقليمي في جاديانتيب الذي يستخدم محطة للمسافرين إلى جنوب شرقي البلاد في حين تجري إصلاحات في مطار أضنه. وينقضي هذا التحذير في الثاني من يناير عام 2003. وتؤوي تركيا عشرات المقاتلات الحربية الاميركية والبريطانية في مطارات في انجرليك وديار بكر تقوم منها رحلات للتحليق فوق شمالي العراق. ويوجد آلاف من العسكريين الاميركيين في هذه المطارات لخدمة الطلعات الجوية اليومية في أجواء العراق خاصة في منطقة الحظر الجوي شمالا ومراقبة تنفيذ قرار الامم المتحدة بفرض مناطق حظر جوي في البلاد. وأعلنت أنقرة أنها ستسمح باستخدام هذه المطارات في حالة موافقة مجلس الامن الدولي على توجيه ضربة ضد نظام بغداد تقودها واشنطن لتنحية الرئيس صدام حسين عن السلطة. وتعتبر مساندة تركيا - الدولة العضو بمنظمة حلف شمال الاطلسي (ناتو) - عنصرا حيويا لنجاح أي عملية محتملة ضد العراق. د.ب.أ