الجمعة 2 شوال 1423 هـ الموافق 6 ديسمبر 2002 في اطار الحملة المتصاعدة ضد السعودية من قبل بعض الجهات الاميركية قال اعضاء في الكونغرس الاميركي ان رفض السعودية اعادة اطفال يحملون الجنسية الاميركية في نزاعات بشأن حضانتهم يقدم دليلا على انها شريك موضع شك في الحرب ضد الارهاب. وقالت لجنة الاصلاح الحكومي بمجلس النواب الاميركي ان السعودية تهزأ بالقوانين الاميركية من خلال عرقلة عودة اطفال اخذهم اباؤهم السعوديون من امهاتهم الاميركيات. وقال دان بيرتون رئيس اللجنة والنائب الجمهوري عن ولاية انديانا «اذا كانوا حليفا للولايات المتحدة فانه يجب عليهم في هذه الحالة ان يعملوا معنا من اجل اعادة مواطنين اميركيين الى الولايات المتحدة». واضاف «بالاضافة الى النفط فان صادراتهم الرئيسية هي معاداة اميركا والدعاية المعادية للسامية». وقالت النائبة كارولين مالوني الديمقراطية عن نيويورك انه اذا كان السعوديون ينفون معلومات بشأن قضايا حضانة الاطفال فانه يمكنهم ان ينفوا معلومات بشأن انشطة مزعومة عن تبرعاتهم وعن انشطة مزعومة بشأن تمويل مهاجمين انتحاريين ومعلومات اخرى وصفتها بأنها «مهمة في تعاوننا في معركتنا ضد الارهاب». وبينما تحرص واشنطن على المحافظة على الصداقة مع السعودية شكت بلانش لنكولن عضوة مجلس الشيوخ الديمقراطية عن اركنسو من ان «بلدنا فشل في تمثيل مصالح الاطفال المخطوفين على نحو كاف». وقدمت احدى افراد دائرتها الى اللجنة قائلة ان ابنتها موجودة في السعودية منذ عام 1997. وقالت اليانور هولمز نورتون من واشنطن «انني اعتبر هذه القضية التي تتعلق بأسرنا واطفالنا اختبارا حقيقيا للسعوديين ولصداقتنا». واضافت «انهم يعبثون الان بثقافتنا واطفالنا وقوانيننا». وقال بيرتون ان اللجنة حاولت يوم الثلاثاء استدعاء مؤيدين اميركيين للسعودية ليدلوا بأقوالهم بشأن رفض الحكومة تسليم سجلات بشأن قضايا الحضانة. وقالت الحكومة السعودية ان هذه الوثائق تتمتع بحماية بموجب اتفاق دولي بشأن العلاقات الدبلوماسية وهو الامر الذي يشكك فيه بيرتون وخبراء اخرون. وتقول الحكومة السعودية ايضا ان قضايا الاطفال الذين يحملون جنسية اميركية والموجودين في السعودية هي مسائل اسرية. وقال ان لجنة بيرتون تحدثت عن الحكومة السعودية فقط رغم ان هناك الاف القضايا الدولية التي تتعلق بحضانة اطفال لمواطنين اميركيين في انحاء العالم وتساءل عما اذا كان بيرتون «جادا بشأن تناوله لقضايا حضانة الاطفال ام انها حيلة دعائية». رويترز