الجمعة 2 شوال 1423 هـ الموافق 6 ديسمبر 2002 نفى مصدر يمنى مسئول ماتردد مؤخرا من أنباء تفيد بأن العضو النشط فى تنظيم القاعدة عبدالرحيم الناشرى قد اعتقل فى اليمن، مؤكدا ان تلك الانباء التى كانت صحيفة «نيويورك تايمز» الاميركية قد نشرتها الاسبوع الماضى ليس لها اى اساس من الصحة وتفتقر الى المصداقية والموضوعية فيما تضمنته من معلومات غير دقيقة زعمت من خلالها ان القبض على الناشرى تم فى اليمن. ونقلت صحيفة « 26 سبتمبر » اليمنية الاسبوعية عن المصدر قوله ان عبدالرحيم الناشرى والذى يعتبر المنسق الرئيسى لعملية الاعتداء على المدمرة الاميركية « كول » فى ميناء عدن عام 2000 غادر الاراضى اليمنية قبل ايام من تنفيذ تلك العملية متوجها الى افغانستان ولم يعد منذ ذلك الحين مشيرا الى ان عملية الاعتقال جرت فى دولة اخرى غير اليمن . وأشارت الصحيفة الى ان الامير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفير السعودية فى واشنطن كان قد نفى علمه بما ذكرته صحيفة « نيويورك تايمز » ونسبته اليه عن كيفية اعتقال عبدالرحيم الناشرى الذى تعتبره اميركا المسئول عن منطقة الخليج فى تنظيم القاعدة، مؤكدا عدم معرفته بتلك التفاصيل التى اوردتها الصحيفة والتى زعمت ان الامير بندر قال فى تصريح خاص لها ان السعودية ساهمت فى اعتقال ثلاثة من قادة القاعدة من ضمنهم عبدالرحيم الناشرى فى اليمن. من جهة ثانية اكدت مصادر امنية يمنية مسئولة ان اجهزة الامن كثفت مؤخرا من اجراءاتها الامنية المتصلة بتعقب بعض العناصر المنتمية الى تنظيم القاعدة والمتورطة فى حوادث تخريبية داخل اليمن ، كما وسعت من نطاق عمليات البحث والمتابعة لهذه العناصر فى عدد من المناطق. واشارت المصادر الى ان من بين ابرز العناصر التى يجرى تعقبها المدعو فواز الربيعى الى جانب محمد حمدى الاهدل « أبو عاصم » وهما من العناصر الخطرة فى « القاعدة » منوهة الى ان فواز الربيعى كان قد فر من كمين نصبته له الاجهزة الامنية خلال شهر اغسطس الماضى فى تلك الاثناء التى وقع فيها حادث الانفجار فى الشقة السكنية بحى القادسية فى صنعاء، وان الربيعى كان متواجدا فى نفس الشقة التى وقع فيها الانفجار الى جانب الشخصين اللذين لقيا مصرعهما لكنه تمكن من الفرار والهرب لحظة وقوع الانفجار. على صعيد آخر عاد الى صنعاء فريق من المحققين اليمنيين بعد زيارة لدولة الكويت استغرقت عدة ايام حصل خلالها على معلومات مهمة من واقع نتائج التحقيقات مع افراد خلية تنظيم القاعدة الذين القى القبض عليهم من قبل اجهزة الامن الكويتية ومنهم المدعو محسن الفضلى. وقالت مصادر بوزارة الداخلية اليمنية ان من شأن هذه المعلومات ان تفيد جهات التحقيق فى تعقب ومتابعة بعض العناصر المتورطة فى اعمال ارهابية وتخريبية داخل اليمن وبخاصة مايتعلق بعملية الاعتداء على ناقلة النفط الفرنسية «ليمبورج» قبالة سواحل محافظة حضرموت فى شهر اكتوبر الماضى الى جانب معلومات تتصل بتحويلات مالية لعناصر تنتمى الى تنظيم القاعدة لغرض تمويل اعمال تخريبية فى اليمن.أ.ش.أ صنعاء ـ «البيان»: