الخميس 1 شوال 1423 هـ الموافق 5 ديسمبر 2002 قررت محكمة الاحالة فى مدينة أنتويرب البلجيكية الافراج المشروط عن رئيس الرابطة العربية الأوروبية دياب أبو جهجه الذى كان قد اعتقل الخميس الماضى. وصرح مصدر عليم لدى النيابة العامة فى أنتويرب بأن المحكمة اشترطت على جهجه عدم المشاركة فى أية مظاهرات عامة خلال الثلاثة شهور المقبلة والانتظار فى السجن لمدة أربع وعشرين ساعة للتأكد من عدم اعتراض النيابة على الحكم موضحا أن رئيس الرابطة العربية الأوروبية وافق على هذه الشروط. وأشار الى أن محامى رئيس الرابطة فرستراتين فند تماما أمام المحكمة الاتهامات بالتحريض على العصيان العام حيث أن جهجه لم يشارك بشكل مباشر أو غير مباشر فى المظاهرات أو أعمال الشغب التى شهدتها مدينة أنتويرب مؤخرا. وقد وجهت النيابة العامة لائحة من الاتهامات من بينها التحريض على العصيان العام لأبو جهجه الذى تم وضعه تحت التحفظ عقب أحداث الشغب التى تلت مقتل شاب بلجيكي من أصل مغربى يوم الثلاثاء الماضى فى حادث تشوبه النزعة العنصرية وقبل ساعات من تنظيم جنازته فى مدينة أنتويرب. وتجدر الاشارة الى ان رئيس الرابطة العربية الأوروبية أثار خلال الأسابيع الماضية جدلا سياسيا واسع النطاق فى أعقاب اعلانه عن اعتزامه تقديم لائحة اسلامية فى الانتخابات التشريعية القادمة والدعوة التى تبنى اللغة العربية كلغة رسمية رابعة فى بلجيكا بعد الهولندية والفرنسية والألمانية وتشكيله منذ أسبوعين لدوريات لمراقبة ممارسات رجال الشرطة البلجيكية مع المهاجرين من أصول عربية فى مدينة أنتويرب.أ.ش.أ