الخميس 1 شوال 1423 هـ الموافق 5 ديسمبر 2002 اعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان عدد الدول التي صادقت على اتفاقية «اوتاوا» الموقعة قبل خمس سنوات بهدف القضاء على الالغام المضادة للافراد ارتفع الى 130 دولة من مختلف انحاء العالم ،في وقت جددت الملكة الاردنية نور الحسين تحذيرها من ان الالغام تعد من اسلحة الدمار البطيء. وقالت اللجنة في بيان اصدرته في عمان امس الاول ان العدد السنوي لضحايا الالغام انخفض بعد هذه الاتفاقية باكثر من 65 بالمئة خاصة في المناطق التي تحظر فيها الاتفاقية استعمال الالغام المضادة للافراد وشروط ازالتها والتوعية بمخاطرها مثل البوسنة والهرسك وكمبوديا وكرواتيا. ووفقا للتقارير فقد دمرت الاطراف في معاهدة اوتاوا 27 مليون لغم من هذه الالغام منذ توقيع هذه الاتفاقية . ورحبت اللجنة فى بيانها بانضمام افغانستان وانغولا الى الاتفاقية قبل فترة قصيرة من هذه السنة حيث انهما من اكثر بلدان العالم تأثرا بالالغام. ودعت اللجنة في بيانها الى ضرورة استمرار الجهود المبذولة لتأمين انضمام بقية الدول الى الاتفاقية واحترام بنودها . وتساهم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في الحملة العالمية ضد الالغام من خلال تشجيع الانضمام الى الاتفاقية وتعزيز تنفيذها واعداد برامج للتوعية بمخاطر الالغام وتوفير الرعاية الصحية وخدمات اعادة التاهيل لضحايا الالغام . يشار الى ان الاردن وضع برنامجا متكاملا لازالة كافة الالغام على اراضيه من اربع مراحل تنتهي المرحلة الاخيرة فى اواخر العام المقبل. وكانت الملكة نور ارملة عاهل الاردن الراحل الملك الحسين بن طلال القت كلمة امس الاول خلال منتدى نظمه البنك الدولي حول معاقي الالغام وسبل تحسين توعية حياتهم في واشنطن. وحذرت نور التي تتولى الرئاسة الفخرية لمنظمة دولية غير حكومية تعنى بالناجين من الالغام من ان «الالغام المضادة للافراد تعد من انواع اسلحة الدمار الشامل لكن البيطئة والتدريجية». وكالات