الخميس 1 شوال 1423 هـ الموافق 5 ديسمبر 2002 دعا محامو الدفاع فى محاكمة أحد المشتبه فى انتمائهم الى خلية هامبورغ التابعة لتنظيم (القاعدة) الى اسقاط كل الاتهامات الموجهة اليه بسبب رفض وزارة الخارجية الاميركية السماح لشاهد رئيسى بالادلاء بشهادته. وقال هارتموت جاكوبى محامى الدفاع ان المدعى عليه منير المتصدق ربما لا يمكنه الحصول على محاكمة عادلة بدون شهادة رمزى بن الشيبه المعتقل حاليا لدى الولايات المتحدة. وقال جاكوبى ان شهادة بن الشيبه تعد حيوية لاثبات براءة أو ادانة موكلنا مشيرا الى انه بدون هذه الشهادة فإن النتيجة المنطقية بالنسبة للمتصدق هى أن يكون غير مذنب أو اسقاط كل الاتهامات بسب الافتقار الى الادلة. ووافق القاضى ألبريخت منتز رئيس الهيئة المكونة من خمسة قضاة، على التداول بشأن طلب الدفاع واصدار قرار فى هذا الصدد اليوم. ويعتقد أن ابن الشيبه الذى اعتقل فى باكستان فى منتصف سبتمبر الماضى تورط فى التخطيط منذ عام 1999 لهجمات 11 سبتمبر 2001 كما يعتقد أيضا أنه كان مقصودا أن يكون ابن الشيبه أحد الطيارين الانتحاريين ولكن الولايات المتحدة رفضت أن تمنحه تأشيرة لدخولها لتلقى التدريب على الطيران. ويشار ايضا الى ان ابن الشيبه كانت لديه اتصالات مكثفة مع خلية هامبورغ وكان مسجلا فى نفس عنوان قائد الخلية محمد عطا، ويعتقد انهما كانا صديقين حميمين. وقد زار ابن الشيبه أفغانستان، الى جانب أعضاء خلية هامبورغ فى نوفمبر من عام 1999 كمجموعة أولى للاعداد للهجمات فى معسكر تدريب تديره (القاعدة) حسب الاتهامات، وعندما رفضت الولايات المتحدة أن تمنحه تأشيرة دخول تحول الى الاعداد للهجمات وتنسيقها، واختفى من ألمانيا قبل هجمات 11 سبتمبر. أ.ش.أ