الخميس 1 شوال 1423 هـ الموافق 5 ديسمبر 2002 نفت عدد من قيادات الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض بالداخل بزعامة محمد عثمان الميرغني رئيس تجمع المعارضة بالمنفى، علمها بعقد لقاء بين زعيم الحزب وعلي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية بالمدينة المنور، وقالت تلك القيادات انها قرأت عن اللقاء في الصحف مثلها مثل بقية المواطنين وقال على محمود حسنين رئيس المكتب التنفيذي للحزب الاتحادي الديمقراطي ل«البيان» ان لا علم له بعقد اللقاء وأنه كذلك لا يعرف سبب انعقاده و أضاف أن اللقاءات الرسمية دائماً تتم بين المؤسسات وليس الأفراد وزاد «يبدو أن اللقاء تم في إطار العلاقات الاجتماعية بين السودانيين» . وقال المعز حضرة عضو المكتب السياسي للحزب الاتحادي الديمقراطي لـ «البيان» ان لا علم للحزب بهذا اللقاء وأضاف أن حل الأزمة السودانية لن يتأتي إلا بعقد مؤتمر دستوري تشارك فيه جميع القوى السياسية السودانية. وقال الشيخ حسن أبو سبيب نائب الأمين العام للطريقة الختمية القاعدة الدينية الأساسية للحزب الاتحادي الديمقراطي الناطق الرسمي باسم لجنة التحضير للمؤتمر التداولي للحزب ، لـ «البيان» ان لا علم له بعقد اللقاء وأوضح أنه لا يمكن أن يقيم نتائج مثل هذه اللقاءات ما لم تتوفر معلومات أساسية عما تناوله زعيم الحزب والنائب الأول لرئيس الجمهورية. وكانت وكالة الأنباء الرسمية قد نشرت أمس الاول عن لقاء تم بين النائب الأول لرئيس الجمهورية والميرغني بالمملكة السعودية ومن جهة أخرى أوضح المعز حضرة لـ «البيان ان قيادات الحزب بالداخل على رأسهم الحاج مضوي محمد أحمد نائب الميرغني في زعامة الحزب وعلى محمود حسنين رئيس المكتب التنفيذي للحزب وسيد احمد الحسين نائب الأمين العام، قد بدأوا في دراسة وتقييم ملف مفاوضات ماشاكوس الذي قام بإرساله لهم زعيم الحزب الذي تسلمه بدوره من د. جون قرنق ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان وذلك تمهيداً لإصدار رؤية حزبية موحدة حول ما تم في الجولة الماضية للمفاوضات بجانب مقترحات للجولة المقبلة . الخرطوم ـ الحاج الموز: