الخميس 1 شوال 1423 هـ الموافق 5 ديسمبر 2002 دافعت المملكة العربية السعودية عن تعيين الامير تركي الفيصل سفيرا لدى بريطانيا نافية ان يكون هذا الاجراء قد اتخذ لتمكينه من الافلات من القضاء الاميركي. وقال عادل الجبير المستشار السياسي للأمير عبد الله بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي خلال مؤتمر صحافي عقده في واشنطن أمس الأول «فيما يتعلق بتعيينه سفيرا في انجلترا، هو يصب في مصلحة السعودية. هو تأكيد لكفاءته وخبرته، هذا الامر ليس له اي علاقة مع مسألة اعطائه الحصانة الدبلوماسية». وكان رئيس جهاز الاستخبارات السعودي السابق الامير تركي الفيصل قد اعلن انه التقى اسامة بن لادن عدة مرات قبل العام 1994. وكانت عائلات ضحايا اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر قد تقدمت بشكوى ضده امام القضاء المدني الاميركي لدوره المفترض في تمويل تنظيم القاعدة الارهابي. وردا على سؤال حول عدم نفي الامير تركي هذه الاتهامات، اوضح الدبلوماسي السعودي ان «احدا في السعودية لم يعتقد انها تستحق الرد» مضيفا انه سيرد عليها «على الصعيد القضائي». واضاف «ان تركي الفيصل عضو في العائلة المالكة وهو ابن الملك فيصل وكان على رأس الاستخبارات لمدة 27 عاما وهو اصلا يتمتع بالحصانة الدبلوماسية». أ.ف.ب