الاثنين 27 رمضان 1423 هـ الموافق 2 ديسمبر 2002 ذكرت مجلة «فوكس» الاخبارية الالمانية السبت أن المحققين يعتقدون بأن مجموعة شركات متورطة في محاولة فاشلة لتصدير مفاتيح تعمل بالكمومبيوتر يمكن برمجتها لتفجير أسلحة نووية من ألمانيا إلى الخارج. وكانت المجلة قد ذكرت قبل أسبوع أن ضباط الجمارك الالمانية ضبطوا 44 مفتاحا من نوع متقدم تكنولوجيا يعمل بدون صمامات إلكترونية. ويتركز التحقيق حول اثنين من الالمان واثنين من الايرانيين. وتم شراء هذه المفاتيح شبه الموصلات من شركة بهلكه، وهي شركة ألمانية محترمة في كرونبرغ بالقرب من فرانكفورت التي ذكرت التقارير أنها اشتبهت في طلب تقدمت به شركة ألمانية صغيرة تسمى مكتب خدمات سي.تي.سي أرادت أن ترسل الشحنة إلى سنغافورة. وتقول مجلة «فوكس» في تقرير تنشره اليوم الاثنين انها علمت من مصلحة الجمارك أنها كانت هناك محاولات على مدى شهور للحصول على هذه المفاتيح عالية التقنية. وقد جاء طلب من شركة تجارية سويدية معروف بأن لها عملاء في الصين. ولم يتوفر أي تأكيد من مسئولي التحقيق أو من شركة بهلكه. ونقلت المجلة عن هانز-يواخيم براندل، رئيس محققي الجمارك، تأكيده أن منظمة قوية جدا هي المتورطة في القضية. وقد فتح المدعون في مدينة شتوتجارت القريبة من مقر شركة سي.تي.سي في هوهينشتاين تحقيقا مع رئيس الشركة المشتبه في أنها حاولت شحن الصفقة إلى سنغافورة مخالفة بذلك قوانين تصدير الاسلحة الالمانية. والشحنة الصغيرة التي تضم 44 مفتاحا تبلغ قيمتها 72 الفا و 695 يورو. وتم اكتشافها في 16 نوفمبر واتخذت سلطات الجمارك قرارا بالتحفظ عليها. وهذه المفاتيح يمكن تعديلها لاستخدامها كمفاتيح تفجير في قلب قنابل نووية. يذكر أن شركة بهلكه للالكترونيات تصف نفسها على موقعها على شبكة الانترنت بأنها «شركة كبيرة في السوق العالمي للمفاتيح شبه الموصلات عالية التقنية».د.ب.أ