الاثنين 27 رمضان 1423 هـ الموافق 2 ديسمبر 2002 شهدت غالبية بقاع المعمورة احتفالات باليوم العالمي للايدز والذي انتهزه بيل كلينتون الرئيس الأميركي السابق للمطالبة بأدوية مخفضة السعر للفقراء المصابين بهذا الوباء الذي أكدت منظمة الصحة العالمية انه لن يتم التوصل لعلاج ناجح له في المستقبل القريب. وفي مقال في صحيفة «نيويورك تايمز» قال كلينتون الذي يرأس جماعة دولية لمكافحة الايدز مع الزعيم الافريقي نيلسون مانديلا ان 95 في المئة من الناس المصابين بالايدز لا يتلقون علاجا. وقال «نظرا لأن الدواء يمكن ان يحول الايدز من حكم بالاعدام الى مرض مزمن ويحد من انتقاله من الأم لطفلها فإن امتناعنا عن تقديم العلاج سيظهر للمؤرخين في المستقبل على انه مثل العصور الوسطى كإراقة دماء». واضاف انه يوجد ما يقرب من ستة ملايين شخص في الدول النامية مصابين بالايدز ولابد من حصولهم على علاج ولكنهم لا يحصلون عليه. واردف قائلا ان «الادوية اللازمة باهظة الثمن وغير متاحة للناس في الدول الافقر والاكثر تضررا من الايدز». وقال انه يجب على الحكومات من بين امور اخرى ان تحث شركات الدواء على الوفاء بوعودها بتوفير ادوية بأسعار منخفضة. لكن بيترر بيو المدير التنفيذي لبرنامج منظمة الامم المتحدة لمكافحة الايدز استبعد في اديس ابابا امكانية اكتشاف لقاح ضد الايدز «في مستقبل قريب».وصرح بيو لوكالة فرانس برس «انه امر واقع اننا لم نتوصل الى انتاج لقاح». واضاف «هناك استثمارات اكبر لكنني لا اتوقع انتاج لقاح في مستقبل قريب». وأوضح ان «استراتيجيتنا هي اولا الوقاية وثانيا تلقي العلاج». وفي منتصف نوفمبر في ياوندي (الكاميرون) اشار روبرت غالو الباحث الاميركي احد مكتشفي مرض الايدز الى «لقاح محتمل» ضد الايدز قد تبدأ التجارب عليه خلال عام ونصف العام. وكالات