الاثنين 27 رمضان 1423 هـ الموافق 2 ديسمبر 2002 أنهت القوات الفرنسية صباح أمس اجلاء 160 شخصاً من المدنيين الأجانب المحاصرين خلف الخطوط العسكرية للمتمردين في ساحل العاج، وتبادلت اطلاق النيران معهم في مدينة بان، مما يؤدي الى تعقيد الأزمة، وخروج القوات الفرنسية عن مهمة مراقبة الهدنة وتتورط في القتال ضد الرئيس باجبو. وذكر راديو لندن ان القوات الفرنسية بدأت فى نقل الأشخاص الذين تم ترحيلهم الى مدينة أبيدجان بعد أن تمكنت من فرض سيطرتها على المطار القريب من الحدود الليبيرية.وقالت احدى الجماعات المتمردة الجديدة التى تمكنت من السيطرة على مدينتى مان وبنان فى غربى كوت ديفوار للراديو انها حذرت القوات الفرنسية من مغبة التدخل فى انتفاضتها ضد الرئيس باجبو. وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) التي يلتقط بثها في العاصمة الغانية أكرا إن القوات الفرنسية تعرضت لاطلاق نار من جانب أعضاء واحدة من جماعتين جديدتين للمتمردين، وذلك أثناء توجهها إلى المطار مرورا بأراض يسيطر عليها المتمردون. وردت القوات الفرنسية على النار بالمثل للمرة الاولى منذ نشوب الازمة في 19 سبتمبر الماضي. وأصيب جندي في تبادل إطلاق النار، لكن حالته ليست حرجة في ما يبدو. ولم يعرف حجم الخسائر في صفوف المتمردين بعد. وأضافت (بي.بي.سي) أن الوضع هادئ الان في المدينة وأن القوات الفرنسية تسيطر على المطار وتقوم بتنظيم عمليات إجلاء الاجانب. ولم يتضح بعد أي من هاتين الجماعتين الجديدتين من جماعات المتمردين هي التي تورطت في الاشتباك، غير أن الاذاعة البريطانية أوضحت أنه من المرجح أن تكون الجماعة المتمردة التي اشتبكت مع القوات الفرنسية هي تلك التي تطلق على نفسها اسم «حركة السلام والعدالة». وكالات