الاثنين 27 رمضان 1423 هـ الموافق 2 ديسمبر 2002 وسط محاولات لتشكيل قائمة مشتركة لخوض انتخابات الكنيست، أجرت بعض الأحزاب العربية أمس الأول انتخابات داخلية لانتخاب مرشحيها، حيث تم انتخاب عضو الكنيست، محمد بركة، مرة أخرى ليقف على رأس قائمة «الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة». كما تم انتخاب عضو الكنيست، عصام مخول، في المكان الثاني والذي تنافس عليه كل من رئيس بلدية سخنين، الدكتور مصطفى أبو ريا، وعايدة توما إحدى النشيطات البارزات في العمل النسائي. أما المكان الثالث فقد كان من نصيب المحامي دوف حنين الذي تغلب على رئيس لجنة المتابعة العربية العليا، شوقي خطيب. وقد فاز حنين بأكثر من 50% من الأصوات. بحسب موقع «يديعوت احرونوت» الالكتروني. وألقى بركة كلمة بعد انتخابه شكر فيها عضوة الكنيست، تمار غوجانسكي، على عملها ونشاطها على مر سنين كعضوة كنيست عن «الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة». وكانت غوجانسكي قد أعلنت في الأسبوع الماضي أنها لن ترشح نفسها مرة أخرى لانتخابات الكنيست، وذلك لأن دستور الحزب لا يمكنها من ترشيح نفسها للمرة الرابعة على التوالي. وانتخب حزب «التجمع الوطني الديمقراطي» عضو الكنيست، عزمي بشارة، رئيسًا للحزب ليقف على رأس قائمة حزبه في الانتخابات المقبلة. كما تم انتخاب الدكتور جمال زحالقة في المكان الثاني. أما المكان الثالث فقد كان من نصيب واصل طه الذي كان يشغل منصب رئيس مجلس قرية كفر كنا الجليلية سابقا. أما «الحزب القومي العربي» فقد انتخب رئيسه الحالي، عضو الكنيست محمد كنعان، لفترة رئاسية جديدة. وانتخبت الهيئات المختلقة التي تشكل «القائمة العربية الموحدة» مرشحيها للكنسيت. فقد انتخبت الحركة الإسلامية كلا من عبد المالك دهامشة ونائب رئيس بلدية الناصرة، سلمان أبو أحمد، ليقفا على رأس قائمة الحزب. أما «الحزب الديمقراطي العربي» فقد انتخب عضو الكنيست طلب الصانع، ليمثله في الكنيست المقبلة. ومن المتوقع أن تشهد الساحة السياسة العربية المحلية اتصالات مكثفة بين القوائم العربية المختلفة بغية تشكيل قائمة عربية مشتركة لخوض الانتخابات المقبلة. وقد كانت معظم الاتصالات بين «الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة» و«الحركة العربية للتغيير» وبين «الحركة العربية للتغيير» والحركة الإسلامية. وستنتخب «الحركة العربية للتغيير» مرشحيها للكنيست يوم السبت المقبل. ومن المعروف أن انتخاب المرشح الثاني في القائمة، بعد عضو الكنيست أحمد الطيبي، سيتأثر بنتيجة الاتصالات بين «الحركة العربية للتغيير» والأحزاب الأخرى. القدس ـ «البيان»: