الاحد 26 رمضان 1423 هـ الموافق 1 ديسمبر 2002 أنحي جورج باباندريو وزير الخارجية اليوناني باللائمة على تركيا والقبارصة الاتراك في تأجيل المفاوضات حول خطة سلام من الامم المتحدة لاعادة توحيد جزيرة قبرص المقسمة. وقال أن زعيم القبارصة الاتراك رؤوف دنكتاش يرفض حضور المفاوضات، ويتجاهل رغبة عامة القبارصة الاتراك في حل للمشكلة القبرصية والانضمام للاتحاد الاوروبي. وقال باباندريو «علينا أن نتفهم أن الوقت التاريخي للتعامل مع المشاكل التي ورثناها من الماضي قد حان». وقال المتحدث باسم الحكومة اليونانية كريستوس بروتوباباس «سيكون من الصعب التوصل لاتفاق. أن المطلوب الان هو الحوار». ويأمل مؤيدو خطة السلام في التوصل إلى اتفاق مبدئي بحلول 12 ديسمبر المقبل عندما من المتوقع أن يدعو زعماء الاتحاد الاوروبي رسميا قبرص وتسع دول أخرى للانضمام إلى الاتحاد خلال قمة في كوبنهاغن وقال بروتوباباس أنه لا يعتقد أنه يمكن التوصل لاتفاق بحلول هذا الموعد، حتى لو بدأ القبارصة اليونانيون والقبارصة الاتراك مناقشة الاقتراح المقدم من السكرتير العام للامم المتحدة كوفي عنان في 137 صفحة. وقال الاتحاد الاوروبي أنه سيسمح لقبرص بالانضمام سواء تم التوصل إلى تسوية للنزاع أم لا. وتدعو الخطة إلى خلق دولة واحدة تضم ولايتين متساويتين ورئاسة دورية. غزو تركي في عام 1974 جاء ردا على انقلاب قبرصي يوناني دبرته الطغمة العسكرية التي حكمت اليونان آنذاك.