الاحد 26 رمضان 1423 هـ الموافق 1 ديسمبر 2002 توقعت مصادر لبنانية مطلعة فى بيروت تأجيل مؤتمر القمة العربيةالمقرر انعقاده فى البحرين فى مارس المقبل نتيجة للوضع الحرج الذى يزداد تدهورا فى الشرق الاوسط على الرغم من عودة المفتشين الدوليين الى العراق وقيامهم بعملهم فى ظروف طبيعية ودون تعقيدات والتسهيلات التى يقدمها لهم العراقيون. ونسبت صحيفة «الانوار» اللبنانية امس الى هذة المصادر قولها ان الاستعدادات الاميركية العسكرية للحرب مستمرة على كل الاصعدة وبخط متواز مع عمل المفتشين وان الادراة الاميركية تتصرف وكأنها ذاهبة الى الحرب بصرف النظر عمااذا كان المفتشون الدوليون نجحوا فى مهمتهم او لم ينجحوا. وذكرت ان هذا الوضع المتفجر سيؤدى يوما ما الى احداث تغييرات سياسية ايا كان موقف السلطات العراقية بالوفاء بالتزاماتها ام لا... مؤكدين ان هذا الاحتمال القوى قد يدفع بالدول العربية الى الاتفاق على تأجيل القمة فى مملكة البحرين لاسباب امنية تتعلق بسلامة الطيران والملوك والرؤساء والقادة العرب لاسيما وان ساعة الصفر لاندلاع شرارة الحرب قد تحدد فى اى لحظة. معروف انه تقرر انعقاد القمة العربية دوريا فى شهر مارس من كل عام حيث من المفترض ان ينعقد المؤتمر الدورى الاول فى دولة الامارات العربية المتحدة وفقا للتسلسل الابجدى لانعقاد القمة ولكن الامارات العربية تخلت عن دورها للبنان فى التفاتة محبة وتقدير للبنان من دولة الامارات ورئيسها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. أ.ش.أ