السبت 25 رمضان 1423 هـ الموافق 30 نوفمبر 2002 أكدت الجامعة العربية رفض الدول العربية مبدأ قتل المدنيين بوجه عام، مؤكدة ضرورة توفير الامان بالنسبة للمدنيين فى كل مكان من العالم في وقت كان أسامة الباز مستشار الرئيس المصري يهاجم سياسة ارييل شارون، وقال هشام يوسف المتحدث باسم الجامعة فى تصريحات أدلى بها أمس ان مبدأ رفض قتل المدنيين يجب ان يطبق على الجميع دون استثناء وهو يجب ان يطبق كذلك على مهاجمة المدنيين الفلسطينيين. وطالب المتحدث بضرورة عدم التسرع والقفز الى نتائج عن المسئولين عن حادثى كينيا سواء بالنسبة للطائرة الاسرائيلية او الفندق الكينى. وقال «ليس لدينا معلومات حتى الان بهذا الصدد». وقال المتحدث «القضية فى حقيقتها ليست هى كيف تتعامل مع هذا الموقف بالذات وانما كيف نعالج الموقف الواقعى على الارض والذى يجعل الفلسطينيين يشعرون بالاحباط واليأس وان الطريق مغلق امامهم بما يبرز أهمية حل القضية الفلسطينية قبل اى شيء». إلى ذلك جدد أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري اتهاماته لحكومة السفاح ارييل شارون قائلاً: أنها ألغت كل اتفاقاتها مع الفلسطينيين بما فيها الانسحاب من الأراضي الفلسطيني، والعودة إلى مائدة المفاوضات وتوقع الباز ان تشهد المرحلة المقبلة انقاسامات حادة في الحجم الاسرائيلي واتساع نطاق حالة التشرذم السائدة حالياً داخل أوساط النخبة السياسية والفكرية هناك، بعد خمود أصوات المدافع واكتشافهم حجم الخسائر التي تكبدوها على كافة الأصعدة من جراء سياسات حكومة شارون. ووصف الباز الصراع العربي الاسرائيلي بأنه ليس صراع وجود ولا حدود، إنما هو «صراع حقوق» على حد تعبيره، لافتا إلى انه لا يتفق مع من يرون ان الصراع العربي الاسرائيلي هو صراع بين مسلمين ويهود بل هو صراع سياسي نجم أصلاً عن ظهور الحركة الصهيونية في أوروبا والتي طالبت بتأسيس اسرائيل في المنطقة العربية لحل مشكلات اليهود في أوروبا، مشيراً إلى ان منطقتنا العربية لم تعرف يوماً ما يعرف بالمسألة اليهودية. ورغم ذلك الهجوم الذي شنه على حكومة شارون فقد أبدى الباز في تصريحات صحافية تفاؤلاً بقوله ان كل طرف من أطراف النزاع يسعى للحصول على حقوقه، ولابد ان ينتهي الأمر بتوقيع معاهدات سلام آجلاً أو عاجلاً. القاهرة ـ «البيان» والوكالات: