السبت 25 رمضان 1423 هـ الموافق 30 نوفمبر 2002 شهد كل من لبنان والنمسا فعاليات مؤازرة لمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني والذي اتخذ في ايران اسم يوم القدس حيث غصت شوارع طهران بالمتظاهرين في وقت دعت قيادة الانتفاضة العالم لرفع الظلم عن الفلسطينيين. وناشدت القوى الوطنية الفلسطينية المجتمع الدولى بكافة شعوبه ودوله ومؤسساته وفى مقدمتها هيئة الامم المتحدة ومجلس الامن تحمل مسئولياته وأخذ زمام المبادرة الدولية والتدخل العاجل لرفع الظلم التاريخى الواقع على شعبنا وانصافه بوضع قرارات الشرعية الدولية خاصة القرار 181 موضع التنفيذ. وطالبت القوى بالضغط على الحكومة الاسرائيلية لوقف عدوانها والانصياع لارادة المجتمع الدولى واعطاء فرصة حقيقة للخروج من دائرة الازمة والصراع وبناء السلام العادل والشامل فى المنطقة وتمكين الشعب الفلسطينى من اقامة دولته. جاء ذلك فى بيانات صدرت عن هذه القوى بغزة أمس بمناسبة اليوم العالمى للتضامن مع الشعب الفلسطينى الذى صادف الجمعة. وجددت حركة فتح اصرارها على المضى قدما فى مسيرة الفلسطينيين النضالية التحررية لاستكمال مشروعنا الوطنى فى التحرر والعودة والاستقلال الوطنى الكامل وتقرير المصير. ودعا البيان العالم وخاصة مجلس الامن الى انصافه والتدخل العاجل لرفع الظلم التاريخى الواقع عليه بتطبيق قرارات الشرعية الدولية. وكانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والمنظمات الديمقراطية الفلسطينية أقامت اعتصاما جماهيريا حاشدا مساء الخميس أمام مبنى الامم المتحدة فى بيروت بمناسبة اليوم العالمى للتضامن مع الشعب الفلسطينى ودعما للانتفاضة الفلسطينية وشارك فيه نواب وشخصيات وممثلين عن أحزاب لبنانية وفصائل فلسطينية وجمعيات ومؤسسات اهلية وتربوية واجتماعية وحشد من اهالى مخيمات اللاجئين فى بيروت. واعتبر عضو المكتب السياسى للجبهة الديمقراطية على فيصل فى كلمة له فى الاعتصام ان الاحتفال الحقيقى باليوم العالمى للتضامن مع الشعب الفلسطينى هو لحظة تطبيق قرارات الشرعية الدولية 242 و338 و194 ورحيل الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف حتى حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعودة اللاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم. ومن ناحيته شدد النائب مروان فارس رئيس لجنة حقوق الانسان فى البرلمان اللبنانى على ان القضية الفلسطينية هى قضية الامة العربية وان اي تآمر على القضية الفلسطينية هو تآمر على مكونات الامة العربية معتبرا ان استمرار الانتفاضة يجرى تحولات كبيرة ويفتح الأفق امام الشعب الفلسطينى والشعوب العربية كافة لان صمود الشعب الفلسطينى يعنى الانتصار والنجاح. وأفاد مراسلون لوكالة فرانس برس ان مئات الآلاف من المصلين والاسلاميين الايرانيين تجمعوا أمس للمرة الثانية خلال اسبوع في طهران تلبية لنداء الهيئات الحاكمة والمؤسسات التي يسيطر المحافظون على معظمها. وانضم الاسلاميون الذين دعيوا للتظاهر بمناسبة «يوم القدس»، الى حشود المؤمنين للمشاركة في صلاة الجمعة في الجامعة. وكان عناصر الباسيج الذين يدافعون عن الجمهورية الاسلامية ومرشد الجمهورية آية الله خامنئي اكثر من خمسة ملايين من اعضاء هذه الميليشيا الاسلامية تظاهروا في الشوارع بمناسبة «يوم القدس» الذي صادف أمس. وشهدت العاصمة النمساوية فيينا أمس عدة فعاليات للاحتفال باليوم العالمي الذي حددته الامم المتحدة للتضامن مع الشعب الفلسطيني. وأقيم مساء أمس مهرجان خطابي كبير شارك فيه شخصيات عربية ونمساوية بينها السيدة حنان عشراوي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وكبار اعضاء جمعية العلاقات النمساوية العربية والنوادي والاتحادات الثقافية والاجتماعية العربية في النمسا. وشهد وسط فيينا ظهراً تظاهرة شعبية شارك فيها عدد كبير من المنظمات والاحزاب السياسية والجمعيات الثقافية والاجتماعية للاعراب عن التضامن مع نضال الشعب الفلسطيني لممارسة حقوقه المشروعة التي حددتها الامم المتحدة. وكالات