السبت 25 رمضان 1423 هـ الموافق 30 نوفمبر 2002 نفى نبيل شعث وزير التخطيط الفلسطيني بشكل قاطع وقوف أي من فصائل المقاومة الفلسطينية وراء هجمات مومباسا في وقت نفت حركة حماس أيضاً أي صلة لها بها وأكدت ان نشاطها محصور داخل أرض فلسطين. وأعلن شعث أمس في برلين ان العمليتين اللتين وقعتا امس الأول في كينيا ضد اسرائيليين وتبناهما ما يسمى «جيش فلسطين» ليستا من فعل منظمة فلسطينية. وأكد شعث اثر محادثات مع يوشكا فيشر وزير الخارجية الالمانية «لدينا كل الضمانات بأن الامر لا يتعلق بمنظمة فلسطينية. لم يكن الأمر يتعلق بمنظمة فلسطينية». وتبنت الهجومين المضادين لاسرائيل الخميس الماضي في مومباسا على الساحل الكيني منظمة «جيش فلسطين» غير المعروفة حتى الآن وذلك في بيان ارسل الى وكالة غربية في بيروت. وافاد مصدر حكومي لبناني لوكالة «فرانس برس» ان هذا البيان «صادر عن منظمة وهمية» مضيفا ان «(جيش فلسطين) لا وجود له وفي حال وجد فليس له مكتب في بيروت». واضاف «نعتقد انها مناورة تهدف الى المس بمصداقية لبنان». ومن جهته نفى اسماعيل هنية أحد قياديى حركة حماس الفلسطينية أى صلة للحركة بما وقع فى مدينة مومباسا وتعرض احدى الطائرات المدنية الاسرائيلية لاطلاق صاروخين عليها. وأكد اسماعيل هنية فى حديث خاص أدلى به لاذاعة القاهرة صباح أمس أن عملية المقاومة التى تقوم بها الحركة محصورة فى أرض فلسطين المحتلة مشيرا الى أنها لا تسعى الى نقل الصراع الى أى دائرة خارج فلسطين المحتلة. وتوقع أن توسع الحكومة الاسرائيلية من دائرة عدوانها على الشعب الفلسطينى، وقد يمتد عدوانها الى دول عربية مجاورة ردا على ماحدث فى كينيا، داعيا دول الجوار العربية الى اتخاذ الحيطة والحذر من الممارسات الطائشة لسلطات الاحتلال الاسرائيلى. واعتبر هنية بأنه اذا كانت هناك أى جهة سواء كانت عربية أو اسلامية وراء هذه الأحداث فإن هذا يدلل على أن هذه الأمة ضاقت ذرعا بكل الممارسات الوحشية الارهابية التى يمارسها العدو الصهيونى ضد الشعب الفلسطينى وبالتالى فإنها لن تسمح له أن يستفرد بالشعب الفلسطينى. وقال هنية ان هناك حالة من الغضب العارم تجتاح الأمة العربية والاسلامية جراء الممارسات التى يتعرض لها الشعب الفلسطينى، منبها بأن هذه رسالة يجب على قوات الاحتلال استيعابها من أجل ايقاف هذا المسلسل الدموى فى المنطقة. وأضاف ان اسرائيل تتجه نحو توسيع ارهابها ضد المنطقة بشكل عام، مشيرا الى أن الأسس التى تقوم عليها العملية الانتخابية داخل حزب الليكود تستند الى من سيكون أكثر مواجهة وأكثر قمعا للانتفاضة والمقاومة. وكالات