الجمعة 24 رمضان 1423 هـ الموافق 29 نوفمبر 2002 اعلن رئيس مفتشي الامم المتحدة لنزع السلاح هانس بليكس ان فريقه قد يستخدم معلومات مصدرها الاستخبارات الاميركية للتحقق من الاعلان الذي يتعين على العراق تقديمه في الثامن من ديسمبر المقبل عن ترسانته العسكرية. واضاف بليكس في مقابلة مع شبكة التلفزة الاميركية «سي.ان.ان»، ان المفتشين قد يستخدمون معلومات من مسئولين في ادارة بوش «اذا كانت جديرة بالتصديق» لمقارنتها مع الاعلان الذي سيقدمه العراق عن اسلحته. وقد اكدت بغداد ان ليس في حوزتها اسلحة كيميائية وبيولوجية ونووية. وتعتبر واشنطن ان العراق يكذب في هذا الموضوع. لكن بليكس اضاف ان مفتشيه لن يقبلوا بأن تملي حكومات اجنبية ما يتعين عليهم القيام به. وقال «ان حكومة ما لا تستطيع ان تقول لنا «اذهبوا الى هنا» فنذهب. كلا، نقرر بأنفسنا المكان الذي نذهب اليها، ولذلك يجب ان تتوافر لنا الاسباب لتفقد موقع ما». وبموجب قرار الامم المتحدة 1441 حول عمليات التفتيش لنزع السلاح الذي اتخذه مجلس الامن في الثامن من نوفمبر، يعتبر بليكس السلطة الوحيدة التي تستطيع تلقي معلومات عن قدرات العراق العسكرية. وقال بليكس ان عمليات التفتيش الاولى التي اجريت في العراق تمت «كما كنا نتوقع». واضاف «اجرينا مناقشات طويلة مع العراق حول الترتيبات العملية لاننا كنا نريد تجنب حصول مواجهات ... وتمت عمليات التفتيش كما يفترض ان تتم». ودعا بليكس العراق الى تسليم الامم المتحدة اعلانا كاملا عن ترسانته العسكرية. وقال هذه هي الوسيلة الوحيدة للامتثال لقرار الامم المتحدة حول البرامج التي لم يتم الاعلان عنها خلال عمليات التفتيش السابقة.أ.ف.ب