الجمعة 24 رمضان 1423 هـ الموافق 29 نوفمبر 2002 نددت امس المعارضة في اليمن بما اسمته العدوان الاميركي على السيادة الوطنية ووصفت موافقة الحكومة بأنه وصمة عار في جبينها. وقال بيان اصدرته احزاب اللقاء المشترك «الاصلاح، الاشتراكي، الناصري» امس ان الاعتراف الحكومي بالتعاون مع المخابرات الاميركية في عملية اغتيال ستة مواطنين لمجرد الاشتباه في انهم اعضأء في تنظيم القاعدة يمثل وصمة عار في جبين الحكومة ويكشف عن وجود اتفاقات سرية تمس سيادة اليمن. ورأت المعارضة في اقرار السلطات بالموافقة على العملية التي ادت الى مصرع ابو علي الحارثي وخمسة من مساعديه مطلع الشهر الجاري في محافظة مأرب الصحراوية والتفريط بالسيادة الوطنية والموافقة على انتهاك كرامة الشعب وحقوقها الدستورية سابقة خطيرة في العلاقات الدولية وتعكس حالة من التخبط والارتجال والتضليل المتعمد واستهانة بعقلية المواطنين. واضافت: الاعتراف الحكومي كشف وجود اتفاقيات سرية تمس السيادة الوطنية تتجاوز المسئولية القانونية والدستورية والالتزامات المعلنة ولهذا ندعو الشعب الى ادراك التحديات والمؤامرات وتحمل مسئولياته في الدفاع عن الدستور والسيادة، ونطلب الى السلطات مراجعة سياساتها وممارستها الخاطئة التي تنذر بنتائج وخيمة. واعلنت المعارضة ادانتها «للعدوان الاميركي والتواطؤ والتفريط الرسمي واهدار الحقوق الدستورية من خلال اتفاقات امنية تنازلت بموجبها الحكومة عن مهامها». وطالبت البرلمان بموجب اختصاصاته الدستورية مساءلة ومحاسبة الحكومة عما حدث ومعرفة اي اتفاق او تنسيق قد يمس سيادة البلاد واستقلالها ووحدة اراضيها. وشدد البيان الذي تسلمت «البيان» نسخمة منه على ضرورة رفض اي تواطؤ مع المطالب الاميركية بشأن دعوتها للتعاون في العدوان على العراق وتحقيق اصطفاف وطني قائم على احترام الدستور والقانون والسيادة والخلاف في الرأي دون تكفير او تخوين وبما يصون البلاد والمواطنين من اي عدوان او انتهاك. صنعاء ـ محمد الغباري: