الخميس 23 رمضان 1423 هـ الموافق 28 نوفمبر 2002 اعتبر مفتشان اميركيان سابقان ان البعثة الجديدة لمفتشي الامم المتحدة قادرة على نزع سلاح العراق وحثا الرأي العام الاميركي على لجم النوايا الحربية لادارة جورج بوش الرئيس الاميركي. وكان جوناثان تاكر الخبير في معهد «يونايتد ستيتس فور بيس» عمل مفتشا عن الاسلحة البيولوجية عام 1995. اما ديفيد اولبرايت وهو خبير فيزيائي ومحلل فقد عمل في العراق بين عامي 1992 و1996 لحساب الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال تاكر للصحافيين «اعتقد اليوم ان الحرب ليست ضرورية لنزع الاسلحة الاكثر خطورة لدى العراق ويمكننا ان نحتوي بفاعلية التهديد العراقي ضد الولايات المتحدة وحلفائها عبر اعمال تفتيش ورقابة» على المدى الطويل. وقال ان هنالك العديد من الشروط الضرورية: «اولا ان يقدم العراقيون البرهان على حسن نيتهم ولكن ايضا ان يبقى مجلس الامن موحدا وان يقدم الاميركيون معلومات وخصوصا التي حصلوا عليها عبر الاقمار الصناعية» وان «نضاعف على الاقل عدد المفتشين وان نتمكن من مساءلة المسئولين العراقيين بفاعلية خارج البلاد». وقال اولبرايت ان التصريح النهائي حول برامج التسلح العراقية قبل الثامن من ديسمبر هو الذي سيكون حاسما. واضاف «العراق غالبا ما يكذب» ويغير رأيه بعد ذلك «ولا انتظر اعترافات قبل الثامن من ديسمبر». وقال انه «يخشى من ان يقدم العراق ردا غامضا وان تعطينا بغداد ما يعتبر جهازه لمكافحة التجسس اننا نعلمه» مضيفا «ولكني اعتقد ان ذلك ممكن». وحذر الرجلان من العواقب الوخيمة للحرب على استقرار المنطقة وخطر انتشار الاسلحة وتزايد الارهاب. واعتبر جوناتان تاكر ان بعض المقربين من الرئيس جورج بوش «يرغبون بوضوح في فشل عمليات التفتيش» مضيفا «اذا كان من الضروري التهديد بتدخل عسكري لارغام صدام حسين على الامتثال فانه سيكون من الضروري ممارسة ضغط يقظ على الرأي العام الاميركي لارغام ادارة بوش على اخذ عمليات التفتيش مأخذ الجد واعطائها الوقت والدعم الضروريين». أ.ف.ب