الاربعاء 22 رمضان 1423 هـ الموافق 27 نوفمبر 2002 أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي «إف بي آي» ان جرائم الكراهية ضد المسلمين ومن لهم جذور شرق أوسطية في الولايات المتحدة ارتفعت بشكل كبير في أعقاب أحداث 11 سبتمبر 2001. ونقلت وكالة «الاسيوشيتدبرس» عن التقرير اشارته إلى أن الحالات التي استهدفت المسلمين ارتفعت من 28 حالة فقط في عام 2000 إلى 481 في عام 2001 بزيادة قدرها 1600%. وأوضح مكتب التحقيقات أيضا في تقريره أن جرائم الكراهية التي تم ارتكابها ضد أشخاص بسبب العرق أو القومية ـ باستثناء أصحاب الأصول اللاتينية والأفريقية ـ ارتفعت إلى 1501 حالة في عام 2001 بعد أن كانت 354 في عام 2000. وتتضمن تلك الفئة من لهم جذور شرق أوسطية. وأكد التقرير أن الزيادة جاءت بسبب أحداث 11 سبتمبر 2001. وأشار مكتب التحقيقات الفيدرالي في تقريره إلى أن نسبة جرائم الكراهية ارتفعت بشكل عام بنسبة 17% في عام 2001 مقارنة بالعام السابق. ويأتي جزء من تلك الزيادة، وفقا لتقديرات المكتب، نتيجة لزيادة عدد الجهات المعنية التي تتولى إمداد مكتب التحقيقات الفيدرالي بمعلومات حول جرائم الكراهية بشكل تطوعي. ووفقا لتقديرات المكتب فإن ضحايا جرائم الكراهية في عام 2001 بلغ عددهم 12 ألف شخص. وقد تم استهداف 46% منهم لأسباب عرقية. ومن بين الأعراق المختلفة تعرض 3 آلاف و700 من أصل أفريقي لجرائم كراهية وهي الفئة الأكثر تعرضا لتلك الجرائم خلال عام 2001. وكانت معظم الجرائم المرتكبة عام 2001 ضد أفراد، وتضمّن ذلك 10 حالات قتل و4 حالات اغتصاب، وألفين و736 حالة اعتداء، و3 آلاف و563 حالة تهديد. أما حالات التعرض للممتلكات فقد بلغت 3 آلاف و600 حالة.أ ما الحالات الخاصة بالمسلمين ومن لهم أصول شرق أوسطية فقد كان معظمها حالات اعتداء وتهديد. وكانت هناك 3 حالات قتل و35 حالة إحراق لمبان عمدا.ويشير التقرير إلى أن أصحاب الجنس الأبيض شكلوا النسبة الكبرى من مرتكبي الحوادث المعروفين. وبلغ عدد البيض الذين شاركوا في تلك الحوادث 6 آلاف و54 ويليهم أصحاب الأصول الأفريقية وبلغ عدد من شارك منهم في تلك الجرائم ألفاً و882 شخصاً. (سي ان ان)