الاربعاء 22 رمضان 1423 هـ الموافق 27 نوفمبر 2002 مدد مجلس الامن الدولي بعثة الامم المتحدة لحفظ السلام في قبرص لستة اشهر اخرى فيما يسعى الامين العام كوفي عنان الى بدء محادثات بشأن خطته لاعادة توحيد الجزيرة. ووافق المجلس بالاجماع على تمديد التفويض الممنوح للبعثة الى الخامس عشر من يونيو 2003 وكان من المقرر ان ينتهي في الخامس عشر من ديسمبر وهو الموعد الذي تستهدفه المنظمة الدولية للتوصل الى اتفاق بشأن خطة لاعادة التوحيد. ويرى عنان فرصة تاريخية لجسر الخلافات التي تقسم الجزيرة منذ نحو نحو ثلاثة عقود ويأمل في جمع القبارصة الاتراك والقبارصة اليونانيين في اتفاق سلام قبل قمة للاتحاد الاوروبي في الثاني عشر من ديسمبر من المتوقع ان يدعو الاتحاد خلالها عشر دول بينها قبرص الى الانضمام اليه في عام 2004 . وفي حين ان الجزيرة هادئة حاليا الا ان عنان ابلغ مجلس الامن في وقت سابق من الشهر الحالي انه يرى ان من الضروري ان يبقى جنود الامم المتحدة لحفظ السلام في الجزيرة لتفادي اي تفجر للعنف مستقبلا. وقبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزت قوات تركية الجزيرة ردا على انقلاب دبرته اليونان. وتسيطر جمهورية شمال قبرص التركية المعلنة من جانب واحد والتي لا تعترف بها سوى تركيا على نحو ثلث اراضي الجزيرة ويسكنها حوالي 20 في المئة من اجمالي السكان. وتشكل جمهورية قبرص المعترف بها دوليا باقي الجزيرة. وبينما ابدى القبارصة اليونانيون والقبارصة الاتراك استعدادهما للدخول في محادثات ترعاها الامم المتحدة بشأن خطة عنان لاعادة توحيد الجزيرة الا انهما لم يقدما بعد موافقتها.