الثلاثاء 21 رمضان 1423 هـ الموافق 26 نوفمبر 2002 شدد ايغور ايفانوف وزير الخارجية الروسي أمس على ضرورة ان تتمسك الامم المتحدة بوحدتها لتتمكن من تسوية مسألة نزع الاسلحة العراقية بينما تهدد واشنطن بالتدخل عسكريا ضد بغداد التي يتوقع وصول المفتشين اليها. ونقلت وكالة «ايتار ـ تاس» عن الوزير قوله «ان وحدة اعضاء مجلس الامن الدولي حول مسألة العراق ستمكن من تطبيق القرار 1441» القاضي بعودة مفتشي الاسلحة الى العراق وتعزيز مهمتهم. واضاف الوزير الروسي «نحن نؤيد تعزيز نظام حظر نشر اسلحة الدمار الشامل ونحن مستعدون للتعاون لهذا الغرض» موضحا انه «اذا كان العراق يملك اسلحة من هذا النوع فيجب تدميرها». وقد اعتمد مجلس الامن الدولي بالاجماع في الثامن من يناير القرار 1441 الذي شدد نظام التفتيش عن اسلحة العراق محذرا بغداد من «عواقب وخيمة» في حال عدم تعاونها. ومن المتوقع ان تبدأ عمليات التفتيش الاربعاء. وعارضت روسيا على غرار فرنسا خصوصا، مشروع قرار اميركي ينص على اللجوء التلقائي الى القوة في حال عدم تعاون بغداد مع الامم المتحدة. وتراجعت واشنطن عن موقفها ووافقت على قرار على مرحلتين ولكنها مازالت تواصل استعداداتها للهجوم على العراق في حال وقوع اي انتهاك للقرار المذكور. أ.ف.ب