الاثنين 20 رمضان 1423 هـ الموافق 25 نوفمبر 2002 بالتزامن مع منع المسيحيين من الصلاة في كنيسة المهد ببيت لحم واعتقال نحو 40 شرطيا اقتحم جيش الاحتلال مسجدا في طوباس بالضفة الغربية بعد تفجير مدخله واستخدام الامام درعا بشرية بحثا عن مقاومين في وقت قصفت دبابات الاحتلال غزة اثر اصابة مستوطنين ودمرت منزلين ومضت في مخطط تهويد منطقة المواصي. وأعلنت مصادر فلسطينية ان قوات كبيرة تابعة للجيش الاسرائيلى أقتحمت مسجدا فى بلدة طوباس قرب جنين زعمت أن مطلوبين فلسطينيين يتحصنون داخله ولم تجد أى مطلوب فى المسجد، وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال حاصرت المسجد القديم فى مدينة طوباس شمالى الضفة الغربية فترة طويلة وسمع انفجارا قويا فى المنطقة اضافة الى عدد من التفجيرات التى ظلت تسمع قرب المسجد. وذكر أن الجنود الاسرائيليين رددوا عبر مكبرات الصوت نداءات لمطلوبين من حركة حماس يزعمون أنهم متحصنون داخل المسجد. وقالت مصادر عسكرية اسرائيلية ان محمد الكيلانى موجود داخل المسجد وتحاول قوات الاحتلال اعتقاله. لكنها لم تجد اي مقاومة داخل المسجد. وأشارت «الجزيرة» الى أن جنود الاحتلال قاموا باعتقال امام المسجد بعد أن فجروا بوابة المسجد الرئيسية واستخدموا الامام كدرع بشرية وقاموا بعمليات تفتيش داخله واسعة النطاق . كما بدأت قوات الاحتلال صباح امس بحملات حصار لمدرسة عائشة ومسجد اخر فى مدينة طوباس . وحاصرت قوات كبيرة من قوات الاحتلال المنطقة واحتلت البنايات السكنية المجاورة وتم اعتقال العديد من الشبان . واكد حيدر رشيد محافظ جنين ان القوات الاسرائيليه تصعد من عملياتها فى طوباس مشيرا الى ان المدينه تخضع لنظام حظر التجول منذ اربعة ايام كامله . وقال محافظ جنين فى تصريحات خاصه لموفد وكالة انباء الشرق الاوسط فى رام الله ان القوات الاسرائيليه تقوم بمحاوله يائسه فى المدينه حيث تداهم المدارس والمساجد والمنازل للقبض على مطلوبين مشيرا فى هذا الصدد الى ان القوات الاسرائيليه استخدمت احد المواطنين كدرع بشرية عند اقتحامها احد المنازل. كذلك قال رجال دين مسيحيون ان القوات الاسرائيلية شددت حصارها حول كنيسة المهد صباح الاحد ونشرت 20 جنديا مانعة المواطنين من الصلاة في الكنيسة واقامة قداس احتفالا بعيد ديني. وقال الاب ابراهيم فلتس راعي طائفة اللاتين في منطقة بيت لحم لرويترز «الاجراءات الاسرائيلية تمس بحرية العبادة واداء الصلوات خاصة. وتحتفل طائفة اللاتين بعيد القديسة كاترينا الى جانب قداس الاحد لمختلف الطوائف». واضاف الشهود ان القوات الاسرائيلية شددت حظر التجول على المدينة فجر امس وداهمت مخيمي العزة والعايدة وشرعت بحملات تفتيش واسعة من منزل الى منزل واعتقلت خمسة من سكان المخيمين. واعتقل الجيش الاسرائيلي اكثر من اربعين عنصرا في الامن الفلسطيني يقوم حاليا باستجوابهم في معسكر قريب من بيت لحم ، كما اعلن احد زملائهم بعيد اطلاق سراحه لوكالة «فرانس برس». وقال الشرطي عماد شاهين الذي تم الافراج عنه السبت بعد يومين من الاحتجاز في هذا المعسكر، ان زملاءه الاربعين محتجزون في معسكر هار تسيون قرب مدينة بيت فجار. وكان الشرطي عماد شاهين واحدا من ثمانية رجال شرطة فلسطينيين حوصروا صباح الخميس في مركز شرطة بيت لحم بعد اعادة احتلال المدينة من قبل الجيش الاسرائيلي، ثم اعتقلوا بعد 24 ساعة واقتيدوا الى المعسكر. من جهة اخرى دخل رتل من الدبابات والآليات المدرعة صباح الاحد قلقيلية شمال الضفة الغربية بينما اطلق الجنود الاسرائيليون النار من الاسلحة الآلية لفرض منع التجول. وتحدثت الاذاعة الاسرائيلية العامة عن تبادل لاطلاق النار بين الاسرائيليين والفلسطينيين لم يسفر عن اصابات في مخيم عايدة في بيت لحم جنوب الضفة الغربية. وفي قطاع غزة ذكرت مصادر فلسطينية أن مقاومين فلسطينيين نفذوا عدة هجمات مع ذكرى غزوة بدر الكبرى أصابوا خلالها اثنين من المستوطنين اليهود. وأكدت المصادر أن أحد شبان المقاومة القى الليلة قبل الماضية زجاجة حارقة باتجاه سيارة للمستوطنين لدى مرورها قرب تجمع مستوطنات غوش قطيف شمال غرب خانيونس مما أدى الى أصابة مستوطنين بجراح حسب اعتراف الاذاعة العبرية. ونقلت الاذاعة عن مصدر عسكرى اسرائيلى قوله ان نيرانا فلسطينية أطلقت باتجاه دورية للجيش الاسرائيلى فى مدينة رفح. وذكر راديو الجيش الاسرائيلى أن اشتباكا بالاسلحة الرشاشة جرى بين مجموعة فلسطينية ودورية لجيش الاحتلال شمال مستوطنة غوش قطيف بقطاع غزة دون حدوث اصابات تذكر فى الجانب الاسرائيلى حسب الراديو. وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلى نسفت مساء السبت منزلين فى حى البرازيل جنوب محافظة رفح بالمتفجرات مما أدى الى تصدع وتضرر عدد كبير من المنازل المجاورة، وسمع دوى الانفجار فى كافة أنحاء المدينة. واعلنت مصادر امنية فلسطينية ان قوات الاحتلال الاسرائيلى قصفت امس المناطق السكنية والمزارع الواقعة جنوبى شرق مدينة غزة بقذائف المدفعية. وأفاد شهود عيان بأن دبابات الاحتلال المتمركزة فى مستوطنة «نتساريم»الجاثمة على أراضى المواطنين جنوب مدينة غزة أطلقت قذائف المدفعية على جنوبى شرق المدينة مسببة اضرارا كبيرة بمنازل المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم فى المنطقة. وحذر اسامة الفرا رئيس بلدية خانيونس من مخطط استيطانى تنفذه حكومة شارون فى منطقة المواصى فى المدينة الواقعة جنوب قطاع غزة لتهويد المنطقة وضمها الى مستعمرات «غوش قطيف» على حساب أراضى المواطنين الذين يتم منعهم من دخول المنطقة منذ فترة طويلة . وأكد أن قوات الاحتلال عرقلت تنفيذ عدد من المشاريع لخدمة المواطنين والتخفيف من معاناتهم اليومية بتمويل من الاتحاد الاوروبى وجهات أخرى مانحة فضلا عن عرقلة عمليات الصيانة لشبكات المياه والكهرباء بالمنطقة مشيرا الى أن قوات الاحتلال لا تترك وسيلة ألا واستعملتها للضغط على المواطنين بهدف تهجيرهم وأجبارهم على الرحيل منها.وكالات