الاثنين 20 رمضان 1423 هـ الموافق 25 نوفمبر 2002 بدأت السلطات الاندونيسية اوسع حملة مداهمات لتفتيش منازل المشتبه في ضلوعهم في تفجيرات بالي الشهر الماضي كما تجرى عملية فحص جهاز الكمبيوتر المحمول لمدير المتفجرات. واضاف المحقق الذي كان يتحدث في بلدة سيليجون في اقليم بانتن ان الشرطة عثرت على جهاز الكمبيوتر امس الاول في منزل كان المشتبه به الرئيسي امام سامودرا يستأجره في غرب جاوة. وتابع المحقق قائلا دون الخوض في تفاصيل «ما زلنا نجري تحقيقات» بشأن محتويات جهاز الكمبيوتر. وقال المحقق الذي طلب عدم ذكر اسمه ان من المقرر ان تفتش الشرطة منزل مشتبه فيه اخر يدعى عبد الرؤوف. واضاف ان من المتوقع ان يصل مادي مانكو باستيكا رئيس فريق التحقيق المتعدد الجنسيات الى بانتن اليوم الاحد. وقال باستيكا في جاكرتا صباح امس ان المحققين يبحثون في غرب جاوة عن منزل رجل قد يكون منفذ هجوم انتحاري من بين ثلاثة انفجارات هزت بالي. واضاف ان سامودرا سيبقى في غرب جاوة في الوقت الراهن ليساعد في التحقيقات لكنه سينقل بعد ذلك مع بقية المشتبه فيهم الى بالي. وتابع «سننقل الجميع الى بالي لان مسرح الجريمة كان هناك». ويشارك في فريق التحقيق اكثر من 100 من الشرطة الاسترالية ومن ست دول اخرى فقدت مواطنين في انفجارات بالي. وقامت الشرطة امس باستجواب زوجة امام سامودرا وتدعى ساسكيا واستغرقت عملية الاستجواب خمس ساعات بمقر الشرطة باقليم بانتين . وفى الوقت ذاته صرح امس رئيس فريق التحقيق فى حادث تفجيرات بالى الجنرال ايمادى باستيكا بانه سيتم نقل امام سامودرا مدبر حادث تفجيرات بالى الى جاكرتا لاستجوابه . واوضح رئيس فريق التحقيق «الذى لم يحدد موعدا لنقل سامودرا الى جاكرتا» ان امام سامودرا متورط فى سلسلة حوادث انفجارات القنابل فى جاكرتا فى عام 2000 . وكالات