الاثنين 20 رمضان 1423 هـ الموافق 25 نوفمبر 2002 نفى عادل الجبير مستشار الامير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي بشدة مساء السبت وجود اي صلة مالية بين الاسرة الحاكمة في السعودية والخاطفين الذين نفذوا اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة. وقال الجبير في مقابلة اجرتها معه من الرياض شبكة التلفزيون الاميركية «سي ان ان» انه «ليس هناك اي دليل على هذا الادعاء». وكانت مجلة «نيوزويك» زعمت ان اموالا سعودية ارسلت الى طالبين في الولايات المتحدة كانا على علاقة مع اثنين من الطيارين اللذين نفذا اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001، عن طريق حساب في مصرف «ريغز» في واشنطن للاميرة هيفاء الفيصل زوجة السفير السعودي في الولايات المتحدة الامير بندر بن سلطان. واكد الجبير ان الاميرة هيفاء لم تدفع اي مبلغ للبيومي او اسامة باسنان. لكنه اوضح ان تحقيقا داخليا اجري في السعودية كشف ان الاميرة هيفاء دفعت بانتظام مساهمات خيرية لسيدة تدعى ماجدة ابراهيم احمد وان هذه السيدة قامت بعد ذلك بدفع نصف المبالغ الى اسامة باسنان او زوجته جانيت باسنان او منال البيومي زوجة عمر البيومي. وقال الجبير «لا نعرف من هي ماجدة ابراهيم احمد ولا كيف ادرجت على لائحة الاشخاص الذين كانت الاميرة هيفاء تساعدهم»، موضحا ان الاميرة هيفاء «سيدة كريمة جدا تهتم بوضع المواطنين السعوديين وخصوصا المحتاجين منهم». وقال الجبير ان السعودية تتعاون بشكل وثيق مع الولايات المتحدة في البحث الاوسع نطاقا عن اعضاء تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن. واضاف «لا اعتقد انه توجد اي حكومتين تتعاونان بشكل اقوى مما تتعاون به حكومتكم وحكومتي في هذه المسألة. «في نهاية الامر انها بلادكم وبلدي اللتان تستهدفهما القاعدة ونحن نتتبعها بلا هوادة لان هذه هي الوسيلة الوحيدة التي يمكننا بها تخليص المنطقة من هذا البلاء». وقال الجبير ان السعوديين اعتقدوا ان هذه القضية اغلقت «لذلك وجدنا انه امر مفاجيء انهم يثيرون الان من جديد هذا الامر في الكونغرس ويطرحونه كدليل جديد وهو ما يدفعني للاعتقاد بأن الناس الذين وراء هذا مهتمون باحراز نقاط سياسية اكثر من اهتمامهم بالوصول الى الحقيقة.»وكالات