الاحد 19 رمضان 1423 هـ الموافق 24 نوفمبر 2002 ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أمس ان خطة فرق التفتيش الدولى على اسلحة العراق تتضمن عدم سعى فرق التفتيش الجديدة الى الدخول فى اختبار سريع لمعرفة مدى التزام الحكومة العراقية باقتحام القصور الرئاسية للرئيس صدام حسين والمواقع الحساسة الاخرى طبقا لقرار مجلس الامن الدولى. ووصفت الصحيفة هذه الخطة بانها تتناقض مع رغبة الادارة الاميركية فى دفع هانز بليكس رئيس فرق التفتيش خبراء الاسلحة الى الدخول فى القصور الرئاسية والاماكن الحساسة الاخرى بسرعة لتحديد مدى التزام صدام حسين بالقرار الجديد. ونسبت الصحيفة الى دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركى قوله ان الولايات المتحدة لن تصدق الحكومة العراقية اذا اعلنت فى التقرير الذى ستقدمه فى الثامن من شهر ديسمبر المقبل عدم امتلاك اسلحة دمار شامل. مشيرا الى انهم ينتظرون الآن معرفة كيف ستدير الحكومة العراقية مستقبل العراق. واشارت الصحيفة الى ان هيرو اوكى المتحدث باسم الامم المتحدة اعلن «ان المفتشين سيبدأون باختبار الاجهزة التى سبق تركيبها من جانب فرق التفتيش السابقة لمعرفة مدى كفاءة عملها وان ذلك سوف يستغرق بضعة اسابيع وان كانت فرق التفتيش لن تتجاهل الانشطة الاخرى الا انها ستبدأ بهذه المهمة». وقال ان احد عشر مفتشا من الامم المتحدة وستة خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية سوف يبدأون زيارة المواقع اعتبارا من يوم الاربعاء المقبل وانه يتعذر بهذا الفريق الصغير تفقد موقعا كبيرا وانما تفقد موقع مراقبة معروف. أ.ش.أ