الاحد 19 رمضان 1423 هـ الموافق 24 نوفمبر 2002 حثت الجمعية العامة للامم المتحدة جميع الاطراف المعنية مباشرة، على النظر بجدية فى اتخاذ ما يلزم من الخطوات العملية العاجلة لتنفيذ الاقتراح الداعى الى انشاء منطقة خالية من الاسلحة النووية فى منطقة الشرق الاوسط، ودعت الدول المعنية فى المنطقة الى التقيد بمعاهدة عدم انتشار هذه الاسلحة. وطبقا للقرار الذى قدمته مصر وتبنته الجمعية العامة بدون تصويت، أهابت الجمعية العامة بدول المنطقة التى لم توافق على اخضاع جميع انشطتها النووية لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ريثما يتم انشاء منطقة خالية من الاسلحة النووية ان تقوم بالموافقة على ذلك. وبينما أحاطت الجمعية العامة للأمم المتحدة علما بالقرار الذى اتخذه المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية فى سبتمبر الماضى بشأن تطبيق ضمانات الوكالة فى الشرق الاوسط، دعت الجمعية العامة جميع دول المنطقة الى أن تقوم ريثما يتم انشاء منطقة خالية من الاسلحة النووية باعلان تأييدها لانشاء هذه المنطقة وايداع تلك الاعلانات بمجلس الامن والامتناع عن استحداث أسلحة نووية أو انتاجها أو تجربتها أو الحصول عليها على أى نحو آخر وعن السماح بوضع اسلحة نووية أو اجهزة متفجرة نووية فى اراضيها أو فى اراض واقعة تحت سيطرتها. ودعت الجمعية العامة للأمم المتحدة الدول الحائزة للاسلحة النووية وسائر الدول الاخرى الى تقديم مساعدتها فى انشاء المنطقة والى الامتناع فى الوقت نفسه عن أى عمل يتعارض مع هذا القرار نصا وروحا. كما دعت كوفى عنان سكرتير عام الأمم المتحدة أن يواصل مشاوراته مع دول المنطقة والدول المعنية وفقا للقرار 30/46، آخذا فى الاعتبار تطور الحالة فى المنطقة من أجل التحرك صوب انشاء منطقة خالية من الاسلحة النووية فى الشرق الاوسط، وطالبته بأن يقدم تقريرا فى دورته الثامنة والخمسين عن تنفيذ هذا القرار. وقررت الجمعية العامة أن تدرج فى جدول الاعمال المؤقت لدورتها الثامنة والخمسين البند المعنون «انشاء منطقة خالية من الاسلحة النووية فى منطقة الشرق الاوسط». أ.ش.أ