الاحد 19 رمضان 1423 هـ الموافق 24 نوفمبر 2002 أعلن القائد التركي لقوة حفظ السلام الدولية في افغانستان انه يخشى من احتمال ان تؤدي أي حرب ضد العراق الى وقوع «هجمات ارهابية ضد قواته في كابول». وقال ايضا الجنرال حلمي اقين زورلو للصحفيين انه يعتقد ان القوة الدولية لدعم الأمن «ايساف» التي تضم 4800 فرد والتي فوضتها الامم المتحدة للمساعدة في توفير الامن في العاصمة الافغانية لابد وان تبقى لمدة عامين او ثلاثة اعوام اخرى. وقال زورلو الذي اوضح انه يتحدث بوصفه قائدا لقوة ايساف وليس بوصفه جنرالا تركيا «اذا حدثت عملية عراقية فهذا يعني ان الانشطة الارهابية ضد قوات ايساف قد تبدأ. هذا ما يقلقنا ويقلقني كقائد لايساف». واضاف انه يعتقد ان من غير المحتمل ان يوسع المجتمع الدولي تفويض ايساف لابعد من منطقة كابول في اي وقت قريب في ضوء اعتراض دول كثيرة على تقديم جنود او اموال للقيام بذلك. وزار زورلو واشنطن لاطلاع المسئولين على الوضع الامني في كابول وللدفاع عن تقديم مزيد من المساعدات الدولية لافغانستان في الوقت الذي تعيد فيه بناء نفسها. وسئل زورلو عن الفترة التي يتعين ان تبقى فيها ايساف في افغانستان فقال «عامان او ثلاثة اعوام اخرى على الاقل..من اجل توفير ظروف امنية افضل للحكومة الافغانية». واضاف ان الحكومة الافغانية ستحتاج هذا الوقت لتأسيس جيش وطني افغاني وتزويده بالمعدات ونشره في كل انحاء البلاد قائلا انه فور حدوث ذلك يمكن خفض عدد القوة الدولية ولكن لابد وان تبقى لانها توفر ادلة ملموسة على رغبة العالم في مساعدة الافغان. رويترز