الاحد 19 رمضان 1423 هـ الموافق 24 نوفمبر 2002 أعلن فيل غوف وزير الخارجية النيوزيلندي ان نيوزيلندا أكدت للولايات المتحدة انها لا تستطيع حشد قوات مسلحة في حرب ضد العراق بسبب التزاماتها الاخرى. لكن وزير الخارجية النيوزيلندي اوضح ان بلاده يمكن ان تفكر في تقديم دعم انساني وطبي ولوجيستي في حال كان هناك تحرك بتفويض من الامم المتحدة ضد العراق. وأعلن هذا الموقف بعد لقاء بين غوف والقائم بالاعمال الاميركي فيل وال عقد في اطار سعي واشنطن للحصول على مساهمات من اجل حشد قوة مسلحة ضد العراق. وقال غوف انه اوضح للقائم بالاعمال الاميركي ان تفويضا من الامم المتحدة ضروري لتشكيل قوة وكحل اخير فقط. وبرر موقفه «بالالتزامات المحددة منذ فترة طويلة للجيش النيوزيلندي في تيمور الشرقية ومشاركة القوات الجوية والبحرية النيوزيلندية في افغانستان في اطار الحرب ضد الارهاب»، مؤكدا ان «ذلك يجعل أي التزامات اخرى غير ممكنة». واضاف غوف انه «اذا صدر تفويض من الامم المتحدة لتحرك ضد العراق فإن نيوزيلندا يمكن ان تفكر مع ذلك بتقديم دعم انساني أو طبي أو لوجيستي». وعبر عن امله في ان «تغلب الحكمة ويلاحظ العراق الاجماع على دعم قرار مجلس الامن الدولي ويعمل على تنفيذ ما يطالبه به بشكل كامل». أ.ف.ب