السبت 18 رمضان 1423 هـ الموافق 23 نوفمبر 2002 أصدر المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي أمس استطلاعاً حول المستقبل في ظل الانتخابات الاسرائيلية المقبلة شمل اكثر من ألف فلسطيني في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية. وحول احتمالات السلام في المستقبل القريب مع الاسرائيليين أجاب 33.5% بأنه من غير المحتمل اطلاقاً، 20.5% من المحتمل، 19.5% من غير المحتمل، 8.4% محتمل جداً، 18.1% لا أعرف. وقال 24.6% من المستطلعين ان حكومة برئاسة حزب العمل ستكون أسوأ من حكومة برئاسة حزب الليكود بالنسبة لعملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين في حين قال 16.8% منهم بأنها ستكون أفضل و 48.9% اجابوا لا فرق بينهما وامتنع 9.7% عن الاجابة. وحول ماذا يجب على المنظمات ان تفعل في حال قامت السلطة بجمع اسلحتها قال 48.6% يجب أن يقوموا بتخبئة أسلحتهم و 18.7% ان يسلموا أسلحتهم من أجل مصادرتها واتلافها و 32.7% قالوا: لا يقوموا بعمل أي شيء. وأكد 38.6% من الجمهور الفلسطيني ان الانتفاضة مستمرة وتسير قدماً نحو تحقيق الاهداف التي اندلعت من أجلها في حين يرى 36.2% عكس ذلك ولم يفصح 25.2% عن موقفهم. وأعرب 30.7% عن قلقهم على لقمة العيش في الوقت الحالي، وقالوا انهم قلقون جداً وقال 19.8% انهم قلقون و 19.1% ليسوا قلقين و 10.6% قالوا لا أعرف. وحول مدى استمرار تأييد الانتفاضة رغم الزيادة من الضرر الاقتصادي أجاب 37.6% سأستمر بتأييدها و25.3% فيما طالب بوقفها 37.1% اجابوا لا أعرف. غزة ـ ماهر ابراهيم: