السبت 18 رمضان 1423 هـ الموافق 23 نوفمبر 2002 اعتبرت كونداليزا رايس مستشارة الامن القومي الاميركي أمس ان البيان الذي صدر عن قمة الناتو في براغ أمس الأول يعكس اصرار العالم على ضرورة نزع اسلحة الدمار الشامل العراقية. وفي البيان قال اعضاء الحلف انهم ملتزمون بالقيام بعمل لمساعدة الامم المتحدة لضمان انصياع العراق لقرار مجلس الامن رقم 1441. واوضحت رايس خلال مؤتمر صحافي في براغ ان الكثيرين تحدثوا عن اهمية ان يكون البيان قويا تجاه العراق ويعطي رسالة مفادها انه لا خيار آخر وان لا احد سيساند عدم الانصياع العراقي أو أي سلوك مارسته بغداد خلال السنوات الماضية. واضافت ان الوقت مازال مبكرا للحديث عن نوعية العمل العسكري أو من سيشارك فيه مشيرة الى ان ما يهم الآن هو الرسالة الواضحة التي وجهها العالم عبر مجلس الأمن الى العراقيين بضرورة نزع اسلحة الدمار الشامل. وقالت ان الولايات المتحدة تتشاور مع دول اخرى عن المتطلبات التي قد يحتاج اليها في حال تم اللجوء لخيار الضربة العسكرية الا انها اشارت الى تصريح الرئيس بوش الذي قال فيه ان العمل العسكري ليس خياره الاول. واضافت انه في الثامن من ديسمبر المقبل سيظهر صدام ما اذا كان مستعدا للتعاون أم لا في اشارة الى التاريخ المحدد في القرار 1441 ليكشف العراق عن جميع اسلحة الدمار الشامل لديه. وتابعت قائلة ان بوش تباحث في الشأن العراقي خلال الاجتماعين المنفصلين اللذين عقدهما مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير على هامش القمة بالاضافة الى بحثهما في عملية السلام في الشرق الاوسط. كونا