الجمعة 17 رمضان 1423 هـ الموافق 22 نوفمبر 2002 فيما تم الافراج عن سبعة أشخاص واحالة 66 موقوفا من مدينة معان الى مدعي عام أمن الدولة الاردنية أكد رئيس الوزراء الأردنى علي أبو الراغب أن توقيت الحملة الأمنية على مدينة معان التى تبعد 215 كيلو مترا جنوب العاصمة عمان الاسبوع الماضى غير مرتبط بالتوترات السياسية فى المنطقة. وقال أبو الراغب فى تصريحات نشرتها الصحف الأردنية امس ان ما حدث فى معان تضمن رسالة وحيدة هى أن الدولة مصممة على فرض الأمن والقانون فى أى منطقة من مناطق البلاد. وأوضح أنه قبل أسبوع من الحملة حاول مسئولون حل معضلة المطلوبين بالحوار مع العشائر لتسليمهم طوعا ، لكن الأهالى عجزوا عن ذلك وهو ما دفعهم الى مطالبتنا بإيجاد حل. وأشارالى أن وسائل الاعلام ساهمت فى تضخيم القضية وباتت تجرى مقابلات مع المطلوب للعدالة أبو سياف «محمد الشلبي» باعتباره رمزا دينيا وسياسيا، وكان ذلك أحد أبرز الأسباب التى أدت الى تسريع العملية الأمنية، لأننا أردنا أن نثبت الصورة المعاكسة تماما لحقيقة أبو سياف وجماعتة، وهى أنهم مجرد خارجين على القانون ومتهمون بقضايا جنائية بحتة لا علاقة لها بأى ارتباطات سياسية. وحول شعار الأردن أولا قال أبو الراغب ان هذا الشعار لا هو ابتعاد عن المحيط العربى، ولا انكفاء أو انعزال، بل على العكس هو اقتراب من القضايا الوطنية ووضعها فى الصدارة، والبدء فى التركيز على تحسين مستوى معيشة المواطن، وجاء هذا الشعار حتى يتفاعل المواطنون أكثر مع الدولة وأجندتها وبرامجها. من جهة أخرى ذكرت مصادر أمنية أردنية أنه تم الافراج عن سبعة أشخاص اخرين على خلفية أحداث مدينة معان والذين اثبت التحقيق عدم تورطهم بالاحداث.وقالت المصادر ان الجهات الأمنية المعنية أحالت ستة وستين موقوفا الى مدعى عام محكمة أمن الدولة صاحبة الاختصاص حيث من المتوقع أن يبدأ مدعى عام محكمة أمن الدولة التحقيق معهم فى وقت لاحق.أ.ش.أ