الجمعة 17 رمضان 1423 هـ الموافق 22 نوفمبر 2002 ندد وزير الداخلية السعودى الامير نايف بن عبد العزيز بالهجمات الاعلامية التى تتعرض لها بلاده، مؤكدا أن السياسة السعودية ثابتة ولن تتأثر بهذه الحملات، وقال لايضيرنا من يقول ولن يغير من واقعنا من يقول مهما كان سنتمسك بمناهجنا وبثوابتها ومنطلقاتها. ونفى وزير الداخلية السعودى فى تصريحات بثتها وكالة الانباء السعودية امس وجود اى نشاط سعودى اجنبى مشترك فى الربع الخالى وعلى الحدود اليمنية لتعقب مطلوبين من تنظيم القاعدة. واعرب الامير نايف عن اسفه لعلاقة بعض المواطنين السعوديين بأحداث مدينة « معان » بالاردن، مشيرا الى أن هذا يؤسفنا وسوف تتخذ اجراءات اكثر لمنع التهريب من على الحدود. وحول مايقال من زعم الولايات المتحدة الاميركية تغيير نظام الحكم فى السعودية، اوضح وزير الداخلية السعودى «هذا أمر غير مقبول والسعودية لا يستطيع ان يغير انظمتها الا الله عز وجل اما ما ينشر فى جريدة صفراء مثل القدس فليس بغريب». وكشف الامير نايف عن انشاء قناة اسلامية بلغات مختلفة لتصحيح مفهوم الاسلام لدى الغرب، مبينا انه سيكون قريبا ايجاد قناة اسلامية تتحدث بكل اللغات الحية حتى تطرح الاسلام للعالم وستكون لعلماء المسلمين المنزهين من الشوائب والذين يريدون ان يعلموا الناس امور دينهم ويضعوا الاسلام بصورته الحقيقية أمام البشر جميعا. على صعيد اخر قال الامير نايف بن عبد العزيز ان الحكم على الشخص الذي قام بإحراق مطعم ماكدونالدز في الخرج سيكون «رادعا لمثل هؤلاء» وأن المملكة سوف «تحجم هذا العمل وتنهيه وسيكون العقاب شديدا». وقال الامير نايف في تصريح صحفي له مساء الاربعاء بعد أن ترأس اجتماع أمراء المناطق في المدينة المنورة «لا يوجد معتقلون سياسيون.. ليس هناك إلا كما قلت من الاحداث التي تتعلق بالارهاب». إلا أن الامير نايف كشف أن هناك رجلاً واحداً فقط ـ لم يذكر اسمه ـ موجود «لان هذا الشخص رفض أن يقول إني سأحترم كل أنظمة البلاد القائمة على التشريع الاسلامى ويرفض الطاعة التي أمر الله بها ولابد أن يقرر كما قرر أمثاله إن أراد ذلك يطلق سراحه بعد ساعة».الوكالات