الخميس 16 رمضان 1423 هـ الموافق 21 نوفمبر 2002 دعت الولايات المتحدة النظام الايراني الى الاصغاء الى صوت المتظاهرين الذين يطالبون بتغييرات، ووصفت الحكم بالاعدام على المفكر الاصلاحي هاشم اغاجاري بأنه «مثير للغضب». وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب ريكر «نرى طلبة يحتجون على تحركات السلطة ضد شخص حكم عليه بالاعدام لأنه تجرأ على قول ما يفكر فيه». واضاف «نعتقد ان الحكم عليه بالاعدام لانه عبر عن وجهات نظره امر مثير للغضب، ويبدو ان آلاف الطلبة يعتقدون الشيء نفسه». وتواصلت تظاهرات الطلبة في طهران للمطالبة بالافراج عن هاشم اغاجاري المحكوم عليه بالاعدام بسبب دعوته الى «تجديد الاسلام»، مؤكدا انه ليس على المسلمين ان «يتبعوا رجل الدين بشكل اعمى». لكن ريكر لم يربط بين الاحداث في طهران والقيود التي تفرضها واشنطن على زيارة سفير ايران في الامم المتحدة جواد ظريف المقررة يوم الاثنين المقبل الى العاصمة الاميركية للمشاركة في مؤتمر. وقال ان «الادارة الاميركية منحت ظريف اذنا مع بعض القيود للتوجه الى واشنطن»، موضحا ان «السفير الايراني اختار بنفسه سحب طلبه» التوجه الى واشنطن. واشار مسئول اميركي طلب عدم الكشف عن هويته الى ان الادارة الاميركية سمحت لظريف بالمشاركة في هذا المؤتمر صباح الاثنين وفي بعد الظهر، لكنها لم تسمح له بتمضية الليل في واشنطن. وقد قطعت الولايات المتحدة وايران علاقاتهما الدبلوماسية في 1980 ويتعين على الدبلوماسيين الايرانيين في الامم المتحدة بنيويورك الحصول على تصريح خاص للتوجه الى اي مكان آخر في الولايات المتحدة. أ.ف.ب