الخميس 16 رمضان 1423 هـ الموافق 21 نوفمبر 2002 أعلن البيت الابيض ليل الثلاثاء ـ الاربعاء انه لا يستبعد احتمال اجتماع جورج دبليو. بوش الرئيس الاميركي مع غيرهارد شرويدر المستشار الالماني خلال فترة عقد قمة حلف شمال الاطلسي (الناتو) في براغ عقب شهرين من العلاقات الشديدة الفتور. ولم يتقرر شيء على الصعيد الرسمي وإنما كان آري فليشر يرد على أسئلة الصحفيين بشأن احتمال عقد اجتماع غير رسمي بين الزعيمين. وقال فليشر في الوقت الذي وصل فيه بوش إلى براغ لحضور مؤتمر الناتو «هذا شيء لن يدهشني». وقد فترت العلاقات بشدة بين البلدين بعد أن تعهد شرويدر خلال حملة إعادة انتخابه بعدم الانضمام قط إلى هجوم على بغداد حتى لو وافق مجلس الامن الدولي بذلك. وزاد على ذلك إهانة وجهتها وزيرة العدل الالمانية السابقة للرئيس الاميركي عندما شبهت كلام بوش ضد العراق بموقف هتلر الذي كان يستخدم العنف ضد دول أخرى لصرف الانتباه عن الاضطرابات الاقتصادية الداخلية. ويعتزم الرئيس بوش إجراء عدة محادثات على المستوى الثنائي خلال قمة الناتو، ويشمل ذلك محادثات مع أحمد نجدت سيزر الرئيس التركي وتوني بلير رئيس الوزراء البريطاني ومع جاك شيراك الرئيس الفرنسي اليوم. وقال مسئولون ألمان في برلين أمس الأول انه لا حاجة إلى مناقشات «جوهرية» مع الولايات المتحدة. وأوضحوا أن كل قضايا القمة تم التمهيد لها في اجتماعات وزارية قبل القمة وفي محادثة هاتفية جرت مؤخرا بين بوش وشرويدر. وتخيم سحب الحرب ضد العراق على افتتاح قمة الناتو اليوم في براغ حيث يتم دعوة سبع دول من الكتلة الشرقية السابقة إلى الانضمام إلى التحالف الغربي. ومن المتوقع أن يوافق زعماء دول حلف شمال الاطلسي على تشكيل قوة تحرك سريع لعمليات مكافحة الارهاب في أي مكان في العالم. د.ب.أ