الاربعاء 15 رمضان 1423 هـ الموافق 20 نوفمبر 2002 أكد مسئول في حركة الجهاد الاسلامي في دمشق أمس الأول بأن للحركة مكتبا اعلاميا فقط في دمشق وانها لا تقوم بأي نشاط عسكري من دمشق، نافياً تلقي الحركة أي طلب سوري باغلاق المكتب. وقال زياد النخالة عضو قيادة حركة الجهاد الاسلامي «لدينا مكتب اعلامي في دمشق يتابع الشئون الاعلامية فقط ولا يوجد لدينا اي نشاط عسكري في دمشق او منها». واكد المسئول الاعلامي لحركة الجهاد بأن «المخططين والمنفذين للعمليات موجودون في الارض المحتلة». واضاف لم «نتلق اي طلب يشير لاي موقف سوري باغلاق مكتب حركة الجهاد الاسلامي، لان وجودنا في دمشق مؤقت حتى العودة الى فلسطين، ووجودنا هنا بحكم ان اسرائيل طردتنا من ارضنا». وكان النخالة يعلق على اعلان وزارة الخارجية الاسرائيلية في بيان أمس الأول ان الولايات المتحدة ابلغت اسرائيل انها طلبت من سوريا اغلاق مكاتب حركة الجهاد. واوضح البيان ان هذه المعلومات نقلها السفير الاميركي في اسرائيل دان كيرتزر الى وزير الخارجية الاسرائيلي بنيامين نتانياهو. وأعلن مسئول في وزارة الخارجية الاميركية امس الأول ان الولايات المتحدة ابلغت السلطات السورية قلقها من وجود مكتب للجهاد الاسلامي في دمشق على اثر هجوم استهدف اسرائيليين الاسبوع الماضي اعلنت مسئوليتها عنه هذه الحركة الفلسطينية. وقال هذا المسئول الذي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة «فرانس برس» «ان مكتب الجهاد الاسلامي الفلسطيني في دمشق يقلقنا». واضاف ان «المسألة بحثت مع السوريين منذ اعتداء يوم الجمعة». ولم يوضح هذا المسئول مستوى هذا الاتصال السوري ـ الاميركي ولم يؤكد ان واشنطن طلبت غلق هذا المكتب كما اكدت وزارة الخارجية الاسرائيلية. وكان كولن باول وزير الخارجية الاميركي ندد يوم السبت بالعملية واخذ على سوريا ايواء عناصر من حركة الجهاد الاسلامي. واضاف وزير الخارحية الاميركي بشأن سوريا «من غير المفهوم ان يكون بامكان دولة تعلن التزاما واضحا من أجل السلام، ايواء مثل هذه المجموعات». أ.ف.ب