الاربعاء 15 رمضان 1423 هـ الموافق 20 نوفمبر 2002 بدأ بنيامين نتانياهو رئيس وزراء اسرائيل الأسبق ترويج استطلاعات للرأي حول تقلص الفارق بينه وبين ارييل شارون الذي حصل على الدعم العلني من شاؤول موفاز وزير الحربية، وهو ما أثار استياء نتانياهو. ذكر التلفزيون الاسرائيلي ان موفاز دعا أمس الأول الى التصويت لشارون في الانتخابات التمهيدية لحزب الليكود التي سيتنافس فيها مع نتانياهو في 28 نوفمبر الجاري. واضاف التلفزيون ان موفاز دعا في لقاء مع بدو اسرائيليين في الجليل ان «ارييل شارون هو رئيس وزراء مسئول ويتعين علينا جميعا الوقوف وراءه». وبذلك يكون موفاز اول وزير عضو في الليكود، اكبر الاحزاب اليمينية الاسرائيلية، يتخذ موقفا مؤيدا لأحد المتنافسين على رئاسة الحزب تميهدا للانتخابات النيابية التي ستجرى في 28 يناير. وردا على انضمام موفاز لشارون عقبت اوساط قيادة نتانياهو بالقول: «هذا أمر متوقع في ضوء المنصب الذي ناله موفاز. فالتوقيت ليس مفاجئا في ضوء اغلاق الفجوة في الاستطلاعات وانتقال الأصوات من شارون الى نتانياهو». الى ذلك اجمعت الصحف العبرية أمس على بدء نتانياهو اتباع أسلوب ترويجي جديد. ونشر مقر قيادة نتانياهو اعلانات تفيد بأن معهد استطلاعات يسمى «مدغام» أجرى استطلاعاً للرأي العام يؤكد تقلص الفجوة بين نتانياهو وشارون الى 8%. كما يشير ذات الاستطلاع ان 53 في المئة من الجمهور لا يعتقدون ان شارون سينتصر على الارهاب، وان 61 في المئة منهم يعتقدون بأن نتانياهو سيعيد الأمن اذا ما انتخب. وفي جلسات الطاقم القيادي الذي عقدها نتانياهو، في الايام الاخيرة أكد اعضاء الطاقم الاستراتيجي لديه بان انتصار ميتسناع وقيادته حزب العمل، يمكنه ان يكون بالنسبة لنتانياهو خشبة الانقاذ من الفجوة الكبيرة بينه وبين شارون في الايام المتبقية حتى الانتخابات لرئاسة الليكود. القدس ـ «البيان»: