الاربعاء 15 رمضان 1423 هـ الموافق 20 نوفمبر 2002 خرج الصحافي حبيب يونس، الناشط المسيحي المعارض للوجود السوري في لبنان من السجن بعدما امضى عقوبة مدتها 15 شهرا لادانته بتهمة «الاتصال مع العدو» الاسرائيلي. وكانت والدة يونس وزوجته وابنته ومحاميه في استقباله لدى الخروج من سجن رومية، شمال شرق بيروت. اكتفى يونس بالقول للصحافيين «ظلمت بالحكم وانا احب لبنان» معربا عن شكره لجميع الذين ساندوه في محنته. واوضح انه يتوجه فورا الى مسقط رأسه تنورين (شمال لبنان) للصلاة على ضريح والده الذي توفي بدون ان يراه خلال وجوده في السجن. امضى يونس في السجن 15 شهرا بعد تخفيض عقوبته في استئناف الحكم الاول البالغ ثلاثة اعوام ليتمتع مجددا بكامل حقوقه المدنية التي حرمه منها الحكم الاول. وكانت اجهزة استخبارات الجيش اللبناني نفذت في اغسطس 2000 حملة اعتقالات في الاوساط المسيحية المناهضة لسوريا بدون موافقة الحكومة شملت نحو مئتي ناشط افرج عنهم جميعا باستثناء ثلاثة هم المستشار السابق لرئيس حزب القوات اللبنانية المحظور توفيق الهندي والصحافيان حبيب يونس وانطوان باسيل. وحوكم الثلاثة بتهمة «الاتصال بالعدو» الاسرائيلي. وخرج الهندي من السجن في التاسع من الشهر الجاري بعد ان امضى عقوبته التي خفضت من ثلاث سنوات الى 15 شهرا. ولا يزال انطوان باسيل في السجن حيث خفضت عقوبته من اربع سنوات الى 30 شهرا. ونفى الثلاثة امام المحكمة الوقائع التي نسبت اليهم وتحدثوا عن تعرضهم للتعذيب لانتزاع اعترافات منهم.أ.ف.ب