الثلاثاء 14 رمضان 1423 هـ الموافق 19 نوفمبر 2002 دعا الطيب عبدالرحيم أمين عام الرئاسة في السلطة الفلسطينية الولايات المتحدة ومجلس الأمن الدولي واللجنة الرباعية الدولية الى عدم السكوت والوقوف بوجه العدوان البربري الذي تشنه قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية في مدينة غزة وكافة المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية. وقال ان طائرات وبوارج ودبابات الاحتلال لن تخضع شعبنا الصامد ولن تزرع الخوف والرعب في قلوبنا بل ستزيدنا اصراراً على التمسك بثوابتنا وحقوقنا الوطنية وأوضح عبدالرحيم ان الاحتلال يعتقد انه وبجرائمه واجتياحاته هذه سيزرع اليأس والخنوع في قلوب أبناء هذا الشعب العظيم. وأضاف نحن نقول له ان هذا الشعب لا يمكن أن يخضع أو يركع إلا لله رب العالمين وان هذا العدوان لن يزيدنا إلا صلابة وصموداً وتحدياً. ونقلت قناة فلسطين الفضائية عن عبدالرحيم قوله ان العدوان هو دفاع عن الاستعمار والاحتلال وهو مخالف لكل القوانين والاعراف الدولية، مشيرا الى أن الشعب الفلسطينى وقيادته مع السلام العادل والشامل. ودعا أمين عام الرئاسة الأمم المتحدة الى الاسراع بارسال قوات حماية دولية لوقف الاعتداءات الاسرائيلية والمجازر والجرائم اليومية التي ترتكب في مدننا الفلسطينية المحتلة. وقال اللواء عبدالرازق المجايدة مدير الامن العام في قطاع غزة من جهته لوكالة «فرانس برس» ان «قوات الاحتلال الاسرائيلي تقوم بتصعيد خطير ضد مواطنينا ومؤسساتنا الامنية فهم في الوقت الذي يطالبون فيه بتوفير الامن يقومون بتدمير الاجهزة الامنية والمؤسسات الامنية الفلسطينية». واضاف «الاسرائيليون يريدون فقط ان تستمر دائرة العنف والتوتر وتصعيد جرائمهم». واوضح ان شارون (رئيس الوزراء الاسرائيلي) وموفاز (وزير الحربية) وياعالون (رئيس الاركان) معنيون بتوتير الوضع وتدمير السلطة الفلسطينية بأكملها وتدمير عملية السلام كذلك وتدمير المواطن الفلسطيني. واشار الى ان «قوات الاحتلال تعمل على اعادة احتلال القطاع فهي بعمليات التدمير والقتل والتوغلات والاعتقالات تزيد من التوتر والدمار في المنطقة». غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات: