الثلاثاء 14 رمضان 1423 هـ الموافق 19 نوفمبر 2002 نقلت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية أمس عن بنيامين نتانياهو وزير الخارجية الاسرائيلي قوله إنه يحظر على الحكومة الإسرائيلية الاستمرار في اتباع السياسة التي يبدو من خلالها وكأنها لن تطرد ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني إطلاقًا. ووصف نتانياهو مثل هذه السياسة بأنها «تخلق شعورًا بأن قائد الإرهاب يتمتع بحصانة». وفي الجلسة الإرشادية التي عقدها وزير الخارجية الإسرائيلي لممثلي السفارات الأجنبية في الدولة العبرية، ادعى نتانياهو أن «عرفات لا يحرك ساكنًا من أجل محاربة الإرهاب، لا بل ويقوم ببذل جهود كبيرة للحيلولة دون وقفه». وأضاف أن عرفات يتورط بين الحين والآخر في تمويل وإرسال الإرهابيين. فعلى سبيل المثال، قام عرفات بتمويل مرسل منفذ العملية التي وقعت في القرية التعاونية ميتسر. وأعرب نتانياهو أمام ممثلي السفارات الأجنبية عن أمله بأن تدعم دولهم إسرائيل، بقوله: «ليس فقط عندما نشيع جثامين موتانا، بل عندما نحارب دفاعًا عن حياتنا أيضًا... وإذا كانت هناك أوهام بأنه يمكن منح الفلسطينيين إمكانية حماية مواطنينا، فيجب الاستيقاظ. والاستنتاج هو أنه يجب العمل بطريقة الدفاع عن النفس ضد الإرهاب وضد النظام الذي يدعمه». ودعا نتانياهو ممثلي الدول الأجنبية في إسرائيل إلى الطلب من دولهم إدراج منظمة حزب الله ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، وقال إن الدول التي تتهاون مع الإرهاب يجب مهاجمتها دبلوماسيًا، وعندما تستدعي الحاجة، يجب مهاجمتها عسكريًا كما هو الحال بخصوص الشأن العراقي. كما طالب نتانياهو الضغط على سوريا من أجل إغلاق مكاتب حركة الجهاد الإسلامي على أراضيها ووقف نشاطات حزب الله ضد إسرائيل. القدس ـ «البيان»: