الثلاثاء 14 رمضان 1423 هـ الموافق 19 نوفمبر 2002 رأى الدكتور محسن ميردامادي رئيس لجنة الشئون الأمنية في البرلمان الايراني ان الضربة الأميركية للعراق ستبدأ في يناير المقبل، متوقعاً أن تلحق الضربة خسائر اقتصادية فادحة بإيران. وقال انه بعد مجيء حكومة جديدة نتاجاً للهجوم الأميركي على العراق سيصدر العراق من خمسة ملايين برميل الى ستة ملايين برميل من النفط يومياً والكمية نفسها سوف تصدرها الكويت، وأكد ان هذا الأمر سيؤدي الى الاضرار بإيران في السوق العالمي ويكون ضربة للاقتصاد الايراني. وحول منع سفر ممثلي الأكراد في مجلس الشورى الاسلامي الى كردستان العراق قال ميردامادي: لقد تم دعوة ممثلي أهالي كردستان في مجلس الشورى الاسلامي لحضور اجتماع في كردستان العراق لكن وزارة الخارجية ووزارة الأمن لم يكن لهما نظرة ايجابية ويعتقد ان هذه الزيارة من الممكن أن تقوي بعض الحركات وفي النهاية تساعد اللذين يطالبون باستقلال كردستان العراق. وقال ميردامادي ان للمجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق سيكون له دور مهم في مستقبل العراق. طهران ـ علي منتظري: