الاثنين 13 رمضان 1423 هـ الموافق 18 نوفمبر 2002 رفع حظر التجول بشكل تام امس في معان (جنوب الاردن) وفتحت الهيئات العامة والمدارس ابوابها، بحسب ما افاد سكان اتصلت بهم وكالة «فرانس برس» وسلطات المدينة التي شهدت مواجهات بين قوات الامن ومجموعة مسلحة من «الخارجين على القانون»، وقيام الامن بجمع اسلحة اهلها. واعلن محمد بريكات محافظ المدينة ان الدوائر العامة والمدارس وجامعة الحسين في معان اعادت فتح ابوابها. وقال للصحافيين ان «الحياة عادت الى طبيعتها في معان والقرار اتخذ بمباشرة المؤسسات والدوائر الحكومية وجامعة الحسين وجميع المدارس عملها بصورة طبيعية». من جهته اكد محمد العدوان وزير الاعلام لوكالة فرانس برس ان خمسة وزراء زاروا معان لتفقد الوضع الميداني. وقال «توجه الى معان وزير الداخلية يرافقه وزراء الخدمات مثل الصحة والتربية والتعليم والتنمية الاجتماعية والبلديات لتفقد الاوضاع الخدمية في مدينة معان». وقال شهود لوكالة «فرانس برس» انه لم يعد هناك سوى مجموعة محدودة من قوات الامن في المدينة. من جهة اخرى، افادت مصادر امنية لوكالة «فرانس برس» انه تم الافراج امس الاول عن اشخاص اعتقلوا لمخالفات صغرى مثل مخالفة حظر التجول، من دون تحديد عددهم، لكن وكالة الانباء الشرق الاوسط قالت انهم سبعة عشرة منهم عشرة غير اردنيين، غير ان المشتبه بهم، ولا سيما المطلوب الرئيسي محمد الشلبي الملقب بابو سياف ما زالوا فارين. وابو سياف متهم بمحاولة قتل المدير الجديد للشرطة العقيد احمد القداح الاسبوع الماضي. وهذا الحادث هو الذي اطلق العملية في معان حيث قتل اربعة اشخاص بينهم شرطي واعتقل ثمانون مشتبه به بينهم ثمانية اجانب على الاقل. كما افادت الصحف عن مقتل شخصين اخرين هما مدني وجندي قتل عرضا، في «ظروف لم تتضح بعد». وواصلت سلطات معان دعواتها الى السكان بتسليم سلاحهم، بعد ان اعلنت المدينة الاربعاء منطقة منزوعة السلاح. وعلم من مصدر رسمي ان السلطات عرضت تسديد تعويضات تتراوح بين 50 و150 دينارا اردنيا (70 و210 دولارات اميركية) لكل قطعة سلاح تسلم.أ.ف.ب ـ أ.ش.أ