الاثنين 13 رمضان 1423 هـ الموافق 18 نوفمبر 2002 أظهرت دراسة جديدة أن رجال بولندا يخسرون معركة الرشاقة رغم أدلة على أن البولنديين أصبحوا يتبعون عادات غذائية بصورة صحية أكبر من ذي قبل، وذلك منذ انهيار الشيوعية قبل 13 عاما. وطبقا لبحث أجراه متخصصون بجامعة جدانسك، فإن بدانة الرجال زادت بنسبة أربعة في المئة منذ 1997 في الوقت الذي يوصف فيه نسبة 58 في المئة من السكان البولنديين الذكور بالبدانة. وارتفعت نسبة البدانة رغم ضعف استهلاك البولنديين للاطعمة الغنية بالشحوم مثل شرائح دهن الخنزير التي كانت بمثابة وجبة رئيسية إبان الشيوعية في الوقت الذي أصبح فيه البولنديون يميلون أكثر في الوقت الراهن إلى تناول الفواكه والخضراوات. من جهة أخرى، تمكنت المرأة البولندية عموما من الحفاظ على قوامها رشيقا حيث ظلت نسبة السيدات صاحبات الوزن الثقيل في بولندا ثابتة بدون تغيير يذكر منذ عام 1997. كما تظهر الدراسة أيضا أن حوالي 49 في المئة من نساء بولندا يعتبرن بدينات. وتشير الدكتورة ماجدالينا بيالكوفسكا خبيرة التغذية وإنقاص الوزن إلى الزيادة الاضافية الواضحة في وزن الرجال البولنديين مرة أخرى، رغم التفسير السهل للتغذية المثلى. ونقلت صحيفة «جازيتا فيبورتشزا» عن بيالكوفسكا قولها إن التحولات التي طرأت على أسلوب حياة البولنديين مثل قضاء أوقات طويلة أمام أجهزة الكمبيوتر أو شاشات التلفاز أو وراء عجلة القيادة يشجع على زيادة الوزن. وتضيف الدكتورة بيالكوفسكا أن بولندا تنتهج نفس النمط المعيشي السائد في أوروبا الغربية منذ 15 عاما. ومع ذلك، ورغم زيادة ميل رجال بولندا إلى محاربة «الكروش» الكبيرة، فإن الدراسة التي سميت «ناتبولي» تشير إلى أن الوفيات الناجمة عن أمراض الدورة الدموية تراجعت بنسبة كبيرة بلغت 31 في المئة خلال الاعوام الاثنتي عشرة الماضية، وأرجعت الدراسة ذلك إلى تحسن أنماط التغذية وانخفاض عدد المدخنين إلى حد كبير. د.ب.أ