الاثنين 13 رمضان 1423 هـ الموافق 18 نوفمبر 2002 أكد مصدر بارز في الفريق الدولي لمراقبة حقوق الانسان في افغانستان ان الامم المتحدة لديها ادلة على انتهاكات ارتكبها الجنرال عبدالرشيد دوستم المتحالف مع القوات الاميركية. وتأتي النتائج التي توصل اليها فريق محققين غادر للتو المنطقة المضطربة في شمال افغانستان كضربة جديدة لسمعة دوستم وتمثل احراجا للرئيس الافغاني حامد قرضاي الذي يسعى جاهدا لكبح جماح قادة الفصائل. ونفى دوستم من قبل تقارير ذكرت ان قواته قتلت نحو الف من مقاتلي طالبان بنقلهم الى سجن داخل حاويات لا توجد بها فتحات للتهوية. وقال دوستم ان نحو 200 لقوا حتفهم لكنهم كانوا مصابين اصابات بالغة من جراء القتال في اواخر العام الماضي. وقال مصدر الامم المتحدة المقيم في افغانستان لرويترز «لم تتأكد كل المزاعم حتى الان لكن لدينا دليلا قويا يدفعنا للاعتقاد بأن هناك جوانب مثيرة للقلق» واضاف المصدر ان بعض الشهود المحتملين فروا الى كابول حيث يجري معهم مسئولون من الامم المتحدة لقاءات. واجريت اتصالات مع اخرين في الشمال منهم اناس في شبرغان معقل دوستم. وقال المصدر ان عدة اشخاص في الشمال اعتقلوا بشكل تعسفي وربما عذبوا. وتابع «لم نتمكن من فحصهم... لكن اناسا مع فريق التحقيق شاهدوهم وقالوا انهم اصيبوا اصابات بالغة». وقال المصدر ان فريقا من الامم المتحدة بحث ايضا حالة اعدام مزعومة لكنه لم يعثر على دليل قوي. واضاف ان فيلما وثائقيا ظهر في الاونة الاخيرة يشير الى مقتل اثنين من الشهود.رويترز