الاثنين 13 رمضان 1423 هـ الموافق 18 نوفمبر 2002 اكدت صحيفة عراقية انه تقع على المفتشين الدوليين المتوقع وصولهم الاثنين الى بغداد «مسئولية جسيمة» يرتبط بها «مصير شعب» العراق. وكتبت صحيفة «بابل» التي يديرها عدي صدام حسين النجل الاكبر للرئيس العراقي «نتمنى على لجان التفتيش ومسئوليها ان يتصرفوا بحياد وموضوعية كمسئولين تابعين للمنظمة الدولية وهم يحملون مسئولية جسيمة واخلاقية يعتمد عليها مصير ومستقبل شعب وامن واستقرار منطقة بكاملها». ويأتي هذا التعليق عشية قدوم كبير مفتشي الاسلحة الدوليين هانس بليكس ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الى بغداد للتحضير لاستئناف المفتشين عملهم بعد اربع سنوات من التوقف. وبعد ان كررت ان العراق لا يملك اسلحة دمار شامل اعتبرت «بابل» انه يعود للمفتشين امر اثبات عكس ذلك. وتساءلت الصحيفة «كيف يستطيع العراق ان يثبت بانه لا يملك اية اسلحة دمار شامل؟ كيف يستطيع العراق ان يثبت عدم وجود ما ليس بحوزته؟ وهل هناك من يستطيع ان يفعل ذلك اى اثبات النفي؟». واكدت ان قرار مجلس الامن الاخير يشدد اجراءات التفتيش ويضع العراق في وضع المتهم الذي عليه اثبات براءته في المحكمة. وشددت الصحيفة على اهمية ان يقوم المفتشون الدوليون باثبات «صحة اعلان العراق بعدم وجود اسلحة دمار شامل وليس العراق». وقالت «على بليكس ومفتشيه ان يثبتوا هم صحة الاتهام من خلال عمليات التفتيش التي وافق عليها المتهم وهو العراق لكي يثبت براءته».أ.ف.ب