الاحد 12 رمضان 1423 هـ الموافق 17 نوفمبر 2002 ندد مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي أمس بما اسماه «عبودية الدين» التي تثقل كاهل الدول الفقيرة في ظل صندوق النقد الدولي، مدافعا في الوقت نفسه عن البنوك الاسلامية. وقال مهاتير في حديث نشرته صحيفة «تايمز اوف عمان» في مسقط «ان صندوق النقد ليس له أي سلطة في ماليزيا». واضاف «اذا ما تصرف العالم الاسلامي في امواله كما يجب سيكون لذلك بالتأكيد اثره على ثروة الدول الاسلامية وبالتالي فان تبعيتها للدول الغنية ستتقلص بشكل كبير». واشار الى انه حتى وان كان الرق محظورا في العالم فان «عبودية الدين» لاتزال تثقل كاهل الدول الفقيرة. وقال رئيس الوزراء الماليزي ان شبكة المصارف الاسلامية يمكن ان تحل ازمة المديونية. غير انه اضاف «كلنا يعرف ان المجتمع الدولي ليس مستعدا لتبني النظام المصرفي الاسلامي». ويرأس مهاتير محمد حكومة اسلامية معتدلة منذ 21 عاما ومن المقرر ان تتولى بلاده السنة المقبلة رئاسة منظمة المؤتمر الاسلامي التي تضم 57 دولة. أ.ف.ب