الاحد 12 رمضان 1423 هـ الموافق 17 نوفمبر 2002 الغى سفير ايران لدى الامم المتحدة امس الاول زيارة لواشنطن كانت مقررة هذا الاسبوع بسبب سوء التنسيق بين منظمي الزيارة ووزارة الخارجية الاميركية.وكانت تلك ستصبح اول زيارة يقوم بها للعاصمة الامريكيين السفير الايراني جواد ظريف خلال سنة تقريبا ووصفها احد المنظمين بانها لفتة ايجابية من جانب ادارة الرئيس جورج بوش التي كان يتعين عليها ان تعطيه اذنا بالسفر. وقال منظمو الزيارة ان السفير كان سيلتقي مع اعضاء مجلسي الشيوخ والنواب الاميركيين. واكد مسئول امريكي الغاء الزيارة ولكنه لم يعط تفسيرا. وقال المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه «هذه الزيارة لن تتم». وانحى المسئول الايراني الذي كان يتحدث من مقر البعثة الايرانية الدائمة في الامم المتحدة بنيويورك باللائمة في الغاء الزيارة على معهد الشرق الاوسط وهو معهد ابحاث بواشنطن يؤيد الحوار مع ايران. ولعب المعهد دورا في تنظيم الزيارة. وقال المسئول الايراني الذي كان يقرأ بيانا رسميا ان «الامر كان متروكا للمعهد كي ينسق مع وزارة الخارجية الاميركية. ولكن يبدو ان التنسيق لم يتم بين المعهد ووزارة الخارجية. واضاف «ان سياسة ايران هي تعزيز الحوار مع الشعب الاميركي»وقال البيان ان المعهد دعا ظريف لالقاء كلمة والاجابة على اسئلة من المستمعين. وصرح ادوارد ووكر مدير المعهد في وقت سابق ان المعهد خطط اصلا لحفل استقباء وعشاء صغير لظريف ولكنه اضطر لالغاء ذلك الجزء من الزيارة لان وزارة الخارجية لم تكن ستسمح لظريف بالبقاء خلال الليل.ونظرا لعدم وجود علاقات دبلوماسية بين ايران والولايات المتحدة تفرض قيود سفر مشددة على الدبلوماسيين الايرانيين المعتمدين لدى الامم المتحدة في نيويورك. وضم بوش في يناير ايران الى «محور الشر» مع العراق وكوريا الشمالية ولكن الولايات المتحدة اتخذت موقفا مختلفا مع كل دولة. وعرضت ايران مساعدة القوات الاميركية في حالات الطواريء خلال الحملة العسكرية الاميركية في افغانستان المجاورة في عام 2001 . ولكن المسئولين الاميركيين ابدوا في وقت لاحق وجود خلاف مع ايران من اجل السعى الى النفوذ في غرب افغانستان ومزاعم بتوفير ملاذ لبعض عضاء القاعدة وهو اتهام نفته ايران.رويترز