الاحد 12 رمضان 1423 هـ الموافق 17 نوفمبر 2002 اعلن عزمي بشارة رئيس التجمع الديمقراطي، ردا على المتطرف ميخائيل كلاينر منع التجمع من خوض الانتخابات المقبلة، ان الامر هين لو توقف عند كلاينر لكننا نتوقع ان تكون الحملة اكبر منه، ولايخيفنا كونه اعد ملفا ضخما عن نشاطاتنا وعملنا، مشيرا الى انه والتجمع لن يتنازلا عن مضمون مواقفهما. فيما كان يرد على ما نشرته صحيفة هآرتس الاسرائيلية، حول نية كلاينر تقديم طلب الى لجنة الانتخابات المركزية بمنع التجمع الوطني الدمقراطي من خوض الانتخابات القادمة. ويزعم كلاينر أن التجمع الوطني الديمقراطي يدعم ما يسميه التنظيمات الارهابية ويتضامن مع العدو ضد اسرائيل، ويعمل ضد وجود اسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية. ورد بشارة على ترهات كلاينر مؤكداً أن التجمع الوطني الدمقراطي لا يحدد مواقفه بموجب ما يزعل او يرضي ميخائيل كلاينر وأمثاله. وقال لم نتنازل عن مضمون مواقفنا ولا عن شرعيتها، ولا نفسر مواقفنا بموجب معيار ما يزعل او يرضي كلاينر وأمثاله. اننا نستمد مواقفنا من القيم والمباديء التي نؤمن بها، ومن نظرتنا النقدية للبنى السياسية السائدة في عالمنا ومن مصالح شعبنا وضرورة إحقاق الحق. مقولة كلاينر لا ترهبنا ولا تغير من موقفنا القائل بأن مقاومة الاحتلال تعتبر حقاً مشروعاً، ونحن ما زلنا نؤمن بأن هناك تناقضا بين المساواة والصهيونية، وان امثال كلاينر يجسدون هذا التناقض». يشار الى أن اليمين المتطرف حاول منع النائب عزمي بشارة والتجمع الوطني الديمقراطي من خوض الانتخابات السابقة، عام 1999، على خلفية مشروع دولة جميع مواطنيها، الا أنه فشل فشلاً ذريعاً، ويعتقد كلاينر ومعه ميخائيل ايتان، انه يمكنهما بعد سن الكنيست لتعديلات قوانين يسرائيل كاتس، المتعلقة بما يسمى دعم تنظيمات ارهابية ومعادية لاسرائيل، فانه يمكنهما المطالبة بمنع التجمع الوطني من خوض الانتخابات من خلال نعته بهذه الصفات. ويقول النائب بشارة رداً على هذا الطرح : مواقفنا ليست متطرفة، انها نقدية وانسانية الطابع، لأننا نتحمل مسئولية شعب، ولا نقوم بمسرحيات اعلامية او التهريج كي نرضي هذا او ذاك. ولا نرى حاجة لتكييف انفسنا للقوانين الاسرائيلية الجديدة، لأن موقفنا المتعلق بشرعية المقاومة واضح. لقد قلنا دائماً رأينا بالعمليات التي تستهدف المدنيين ولسنا بحاجة الى شهادة من أمثال كلاينر حول مواقفنا الانسانية. ولا نعتقد أنه يمكنهم اثبات ادعاءاتهم في المحكمة. انظر ما الذي يجري في المحاكمات ضدي، لم يحققوا اي شيء حتى الآن لأن ادعاءاتهم واهية ووضعيتنا القانونية قوية وراسخة. وفي رده على الادعاء بأن تحركات كلاينر ضده ستدعم التجمع اعلامياً، قال بشارة: التجمع الوطني الديمقراطي قوي بتياره الوطني والقومي. القدس المحتلة ـ «البيان»: